بودّي أنْ أراكَ و أنْ تراني
على عَجَلٍ .. ولو بعضَ الثواني
لكي أشكو ؛ فذا همّي تعدّى
حدودَ الصَّبرِ ، من فرطِ الهوانِ
فعُدلي مرّةً ؛ أحكي همومي
وأروي ما أكابدُ أو أعاني
نُشِبتُ بأسهمٍ ظلّتْ بصدري
فهل تدري بمَنْ سهماً رماني ؟!
وأنتَ بناشبي تدري وتخفي
لكي تخفي الجريمةَ عن عيانِ
وأنّي عارفٌ ماذا تخبّي
لذا أخفيتُ ، كي يهوى جَناني
على ما كان من حُبٍّ بقلبٍ
يُقَطَّعُ كلّما خِلٌّ جفاني
فأندمُ ساهراً ليلي ، وليلى
بأقصى النومِ لم تحلمْ بثانِ
وأهربُ كافراً نحو الملاهي
لأسكرَ ماجناً بين الغواني
وهذا لم يكن شأوي ، ولكنْ
خِداعُ الغيدِ في الدُّنيا دعاني !!!
فهل تنبونَ مَنْ أمسى هزيلاً
بفتكِ الحُبِّ .. منهوكَ الكيانِ !؟
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق