الجمعة، 28 ديسمبر 2018

بتلك العبارة نبدأ قصتنا مع مقالناالأدبي اليوم بعنوان (قنابل موقوتة) .. كتبت – إيمان عبد البديع


كتبت – إيمان عبد البديع :
تحرص الكاتبة والأديبة كارمن رحال ، ما بين الحين والحين أن تقدم لقرائها ومتابعيها إما عملا من أعمالها المتميزة ، أو تقدم عرضا لأهم الأعمال المتميزة فى عالم الثقافة والأدب ، حيث نقدم لها هذا العرض المتميز لكاتب مبدع ومتميز أيضا وهو أبو شاعر السكندرى ..

(التعريف بالمؤلف)
قرأت لك :من الأدب النثري القصصي
لمؤلفه : أبوشاعر السكندرى
هو شاعر وأديب مصري من محافظة الإسكندرية ، له العديد من المؤلفات الشعرية والأدبية والتى منها هذاالمؤلف النثري الأكثرمن رائع ، والذي نشر بعد تعطش كبير بالساحة الأدبية لفن النثر القصصي بعد مرورزمن عمالقة الأدب النثري مثل العقاد والمنفلوطي وصلاح عبد الصبور وغيرهم ..

يقع الكتاب فى الحجم المتوسط وعدد صفحاته {114} صفحة ..
ويشتمل على مقدمة ثم عدد(18) من القنابل الأدبية المثيرة التي تجعلنا نبحر في الجمال ولا نرتوي ..
حيث يحدثنا الكاتب في المقدمة عن الذكريات بداخلنا وكيف أنها تكون بمثابة القنابل الموقوته فينا . تحيا بنفوس كل منا ..
ومن الذكريات أشخاص مروا مرور الكرام ولكنهم أثروا في مسيرتنا الحياتية . أدوا أدوارهم ورحلوا تاركين ورائهم ركام من الحزن أو الفرح غير خارطة القلب وآلامه وكأنما إعتقال لحظات الذكري كانت لنا نحن ..

(أسلوب الكتابة)
كتب بالغة الفصحي التي جمعت بين الجمال والإعجاز .
حين صاغ الكاتب تلك اللحظات في ذاكرة أبطال الكتاب بشكل أدبي نثري بديع ، تمَيز بالسهولة والإنسيابية وبلاغة التعبيرالذي عبر بنا أزمنة وأماكن وسرد حقائق دون ملل أو تكرار أو غضاضة بالفظ أو التصوير أو تكليف بالصنعة ..

(موضوعات الكتاب)
قيود للحظات ذكري الجامعة وكيف كانت .
فتحدث الكاتب بإبداع عن الإشتراكية والثنائيات والراسمالية
وحلم السفر للخارج بين الطلبة أثناء الدراسة (نفعه .. وضرره .. وآثاره) ..
حيث تناول المؤلف حلم الهجرة وكيف كان يعد قنبلة موقوتة بذاكرة علي بطلنا حتي تحققت وماقابله من عراقيل ومرَ به من أحداث وكيف تفاعل معها..
(تجربة الحب بالغربة)
بداية عهد بطلنا بالدموع وتعرضه بالحديث عن نكسة (67) ، وأطلعنا بأسلوبه البديع على قنبلة اليتم والمعني الحقيقي لليتم بصوره كحدوتة قصيرة ..
حيث نقلناالكاتب بمهارة فائقة كمن مرَ علي سحاب يعلو بساط ريح
ليري اللقطات ويعبر أزمنة ويروي عنها بخفة وسلاسة وتدفق جمالي لاينتهي..
(الحب الطفولي وأيام الصبا)
وضرب المؤلف أعظم الأمثلة بالصداقة وكيف تدوم سنوات ولاتنتهي وكيف تؤثر في مقاديرنا .
بقنبلة قصة حب تأخر توقيتها قرابة ربع قرن من الزمان ..
كما عرض لقضية الإيمان فينا وكيف يكون اليقين رغم الإغتراب ، وقصة إغتيال لقلب برئ بقنابل العادات والتقاليد
وكيف غير مسيرة قلب وحياه ..
(أسطوره الاميرة بنت الجان)
ويتسائل المؤلف : كيف الأحلام رسائل تبلغ عبر أشخاص وتعاملنا معها مأساة الفهم الخاطئ للدين والتيارات الفكرية المغلوطة وكيف توغلت بالمجتمع بقنبله الشيخ عوض ، وتعامل معها وآثارها الفقر وكيف أدي لمشكلة الهجرة والرغبة بلغني الوهم الخفي واهواله ، والنصيب وكيف يتحكم في اقدارنا ، الخير فينا قنابل تنفجر محبة من الله مادمنا نراه فينا..
وختاما أحبتي
تلك لحظة ذكري لكتاب نثري قدمتها لحضراتكم من ذاكرتي بإيجاز شديد ..
أوصي لمن يرغب بالتمتع بالجمال النثري القصصي أو من لديه الرغبة من المواهب أن يتعلم كيف يكتب القصص النثري بسهولة وإبداع وبلاغة وتشويق أن يقرأ كتابنا النثري اليوم ، الذي اصطفاه قلبي بالقراءة لكم أحبتي .
تحياتى وخالص دعواتى كارمن رحال .






***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة