صوت شاعرة
يرتعشُ على أعتاب المساء
قابظة ًعلى جمر القصيدة
تهيمُ في وآدي الغاوون
والشعراء خلف نبرات
حروفها يهيِمون..
إلا أنا..
الحاملُ طيبها بين السطور
لستُ شاعراً بحجم جسدها
البريء من تأويل قلبي
وعلى دوران خصرها
تراودني الضنون
أقطف ُالحرف من ثغرها موزون
وعلى نحرها أتلو أبيات القصيد..
تمتمات/عدنان اليوسفي..
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق