أسعد الله مساءكم...
أسرة جمعية رابطة عزف الاقلام العربية
يسعدني اليوم تكريم الشاعر صبري رشاد
على أجمل نص :
قصيدتي بعنــــــــــوان....
..................................ناديتك مزمــاري...!
لأنك في ديوانـي وحـــــيٌ
سميتــــك مزمـــــــــــاري
وعزفتك على أوتــــــاري
فما إشتاق قلمي والمحابـر
أن يكتبا من النساء ..
إلا أنت حوائــــــــــــــــي
فدعي المصبــــاح كي لا
تحترق يـــــدك..
ودعيني أحيا قليــلاً داخـل
أسوار صدرك ..
فأنا عشقت محرابـــــــــك
سكنت معبـــدك..
أنا لا أريد العيش طريــداً
والموت وحيـــداً..
رفقً مولاتي..
ففي مكانٍ هنا ذات مسـاء
تنفست رائحة عطرك...
يقول أني أحبـــــــــــــــك
يقول أني سكنت الحنايـــا
منــــــــــــك..
فلعبت يوم على صــدرك
في مكانٍ هنا سمعت الليل
يصــــــرخ ..
...كانت هنـاك جالسـة...
فسقط القناع حيـن جاءت
مسافـــــرةً....
....لتبقيـك غريقــــــا.....
فلماذا أبقيتها مزمارك..؟
لمَاذا عزفتها أوتــارك..؟
فأبقيت فـؤادك فيها طفلاً
جريحــــــاً..
لماذا أبقيتها حلم بسبــاق
الخيــــــــل..!؟
فقولت بأنها الأسطــورة
بمملكة الحـــــب..
وأنها إمرأة يغارمن ثنايا
عينيهــــــا..
....النهــــــــــــــــار....
يشتاق فيها النسيـــــــــم
فوق وجنتيـــــــها تنبـت
الأزهــــــــار..
وأنت لاتزال تهواها طفلةً
هاربــــــــــةً..
شاءت أن تدع فؤاد يبكي
فوق لحد
...الإحتضـــــــــــــار...
فتبقيك سرالأســــــــــرار
إن قلت فيها تقــــــــــول
ولـــوكاذبــــــــــاً..
بأن الزهر لونــــــــــــها
والبسمة فوق الشفاه نبـع
من صفـاءٍ..
وأن شراعك تبحـــــرفي
عطر ثـــــوبها..
وأن حروفك في وصفها
تحـــــــــــــــار..
وأنها فيك الحيــــــــــــاة
ونهر الجمـــــــــــــــــال
ومن النســاء بعمــرك لا
تأتـــــــــي..
فكأنك فيها تمضي حتـى
آخر العمرِ..
عليــها تغــــــــاااااااااااار
وأنك فيها لا تختــــار...!!!
..........بقلم / صبري رشاد
..............القاهرة ..مصــر
أسرة جمعية رابطة عزف الاقلام العربية
يسعدني اليوم تكريم الشاعر صبري رشاد
على أجمل نص :
قصيدتي بعنــــــــــوان....
..................................ناديتك مزمــاري...!
لأنك في ديوانـي وحـــــيٌ
سميتــــك مزمـــــــــــاري
وعزفتك على أوتــــــاري
فما إشتاق قلمي والمحابـر
أن يكتبا من النساء ..
إلا أنت حوائــــــــــــــــي
فدعي المصبــــاح كي لا
تحترق يـــــدك..
ودعيني أحيا قليــلاً داخـل
أسوار صدرك ..
فأنا عشقت محرابـــــــــك
سكنت معبـــدك..
أنا لا أريد العيش طريــداً
والموت وحيـــداً..
رفقً مولاتي..
ففي مكانٍ هنا ذات مسـاء
تنفست رائحة عطرك...
يقول أني أحبـــــــــــــــك
يقول أني سكنت الحنايـــا
منــــــــــــك..
فلعبت يوم على صــدرك
في مكانٍ هنا سمعت الليل
يصــــــرخ ..
...كانت هنـاك جالسـة...
فسقط القناع حيـن جاءت
مسافـــــرةً....
....لتبقيـك غريقــــــا.....
فلماذا أبقيتها مزمارك..؟
لمَاذا عزفتها أوتــارك..؟
فأبقيت فـؤادك فيها طفلاً
جريحــــــاً..
لماذا أبقيتها حلم بسبــاق
الخيــــــــل..!؟
فقولت بأنها الأسطــورة
بمملكة الحـــــب..
وأنها إمرأة يغارمن ثنايا
عينيهــــــا..
....النهــــــــــــــــار....
يشتاق فيها النسيـــــــــم
فوق وجنتيـــــــها تنبـت
الأزهــــــــار..
وأنت لاتزال تهواها طفلةً
هاربــــــــــةً..
شاءت أن تدع فؤاد يبكي
فوق لحد
...الإحتضـــــــــــــار...
فتبقيك سرالأســــــــــرار
إن قلت فيها تقــــــــــول
ولـــوكاذبــــــــــاً..
بأن الزهر لونــــــــــــها
والبسمة فوق الشفاه نبـع
من صفـاءٍ..
وأن شراعك تبحـــــرفي
عطر ثـــــوبها..
وأن حروفك في وصفها
تحـــــــــــــــار..
وأنها فيك الحيــــــــــــاة
ونهر الجمـــــــــــــــــال
ومن النســاء بعمــرك لا
تأتـــــــــي..
فكأنك فيها تمضي حتـى
آخر العمرِ..
عليــها تغــــــــاااااااااااار
وأنك فيها لا تختــــار...!!!
..........بقلم / صبري رشاد
..............القاهرة ..مصــر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق