حنان عبد البديع
النهارده فى 2019 انتصرت مصر وبتعلن عن انتصاراتها على العشوائيات .
وعن أكبر مسح صحى فى العالم لم يحدث فى أى دولة
وعن نظام تعليمى عالمى جديد
والأخطر هو تحديث رهيب للجيش وإعلان مصر قوه عظمى فى المنطقه وترتبها العالمى الحادى عشر
والإعلان عن إنجاز معجزات فى قطاعات الكهرباء والإسكان والبترول والغاز..
مصر النهارده فى 2019 تحولت لورشة عمل كبيره كبرها وعظمها أد الدنيا .
لكثرة المشروعات التي أنجزت أو قاربت على الانتهاء أو التى بدأت مراحلها الأولى.
الرائع هو إن المصريين بل العالم كله كان بيتسائل كيف أدارة الدوله أمورها وكيف دبرت الأموال الضخمة للإنفاق على مشاريعها القومية والتنموية التى تنتشر على الخريطة فى كل المحافظات لتحقق عدالة التنمية الشاملة..
السيسى كان هدفه من هذا هو استقلالية القرار الوطنى وهو أهم الإنجازات التى تحققت فى ظل القيادة الحالية لأرض الكنانة.
يا شعب مصر العظيم لقد تعلمتم الدرس التاريخي ..وصرتم أكثر ذكاء من الشعوب الأخرى .
ورأيتم الخراب الذي خلفته ثورة يناير وما تلاها من نتائج سلبية وتراجع يحتاج إلى سنوات لترميمه .. التغيير الحقيقي بتغيير أنفسنا والتعلم والاهتمام بالعلم والعمل والإنتاج والجد والاجتهاد والمثابرة والصبر لتحقيق تقدم وتطور حقيقى يخلص مصر من الفقر والتخلف والأمراض ويحسن معيشة الناس.
ما يحدث فى مصر الآن من نهضة على كل الأصعدة
والخدمات ...
الصحة ِ. والتعليم .والطرق .والكهرباء .والمياه . والاستزراع السمكى .والصوب الزراعية. والمناطق الصناعية .
يفوق الخيال ويخرس ألسنة المزايدين والمشككين فى قدرة الدولة رغم قلة مواردها ومحدودية ميزانيتها.
ان ما يجري إنجازه على الأرض يفوق الخيال فى سباق مع الزمن لتعويض سنوات من الجمود ..
واضاف د( عادل العشري) مستشار خبير الاقتصاد،
الإحصائيات التى كشف عنها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء مذهلة بالفعل.
خلال 4 سنوات ما بين يوليو 2014 حتى ديسمبر 2018 تم انجاز 8278 مشروعا باستثمارات 1.6 تريليون جنيه ـ وهذا المعدل لم يحدث فى تاريخ مصر سواء بحجم الاستثمارات أو بمعدلات التنفيذ .. وهو ما هبط بمستوى البطالة إلى أقل من 10%.... وده شئ شبه مستحيل خاصة بعد رجوع أكثر من 5 مليون مصرى من ليبيا، واليمن، والخليج ،بالإضافه للأخوة العرب السوريين، والعراقيين، والليبيين، واليمنيين، الذين اتجهوا لمصر بعد الخراب الذى حل لبلادهم .
العام الجديد 2019 إن شاء الله ها يكون هناك المزيد والمزيد من المشروعات الكبرى فى الطريق لتحقيق المعادلة التى تسعى الحكومة إلى إنجازها بأقصى سرعة ودقة فى الوقت نفسه وهى إيجاد مقومات صناعية وإنشائية عملاقة تنهض بمصر وتخلق المزيد من فرص العمل التى ينتظرها الشباب.
قيمة كل ما يجرى اليوم على أرض مصر من مشروعات وحركة وتصويب للكثير من المفاهيم هى الأولويات.
التسليح أولا. النفوذ الدولي أولا .المشاريع القومية . التحالفات القوية أولا.
ثم بعد ذلك نتحدث عن الرفاهية .
فما فائدة رغد العيش أذا كانت بندقية الأعداء فوق رؤوسنا وأرضنا مهددة.
إنتظروا الأيام القادمة الانجازات الذي حققها هذا القائد الذي تحمل من أجلها النقد الذي وصل الي أقصاه لكنه ذو عزيمة جبارة لايكل ولايمل وهذه العزيمه والصبر والتحدى
كنا نفتقدها لكن وجدناها فى عزيمة السيسى
هذا الرجل القوى الأمين الذي ضيق علينا العيش ليبني لنا القوة ومقومات العزة والعيش بكرامة.
السيسى رجل المهام الصعبة.
السيسي مكلف من الشعب المصرى للعبور به الى مستقبل أفضل ..وهذا التكليف حملا ثقيلا لا يقدر عليه غير رجلا قويا صبور من طراز فريد يحسب حساب كل صغيرة وكبيرة
هذا الرجل الذي لا يعرف الهزيمة قوى القلب ولا يخاف سوى العلي القدير لأنه هو الذي أرسله.
ويؤمن هذا الرجل القوي الأمين ان مصر قوية لأن مصر كنانة الله
و إن مصر دولة مدعومة من الله
ودائما الكنانة وشعبها فى معية الخالق عز وجل
وأنه سيأتى وقت أكيد على الشعب يشعر فيه بالرفاهية والعزة والمطلوب الصبر والعمل والإنتاج.
ويا ليت دول الاتحاد الأوروبي استمعت "لـ السيسى" عندما وجه الرئيس تحذيرا لدول الغرب منذ ثلاث سنوات قائلا: ما يحدث في الشرق الأوسط من إرهاب وتخريب وفوضى.. ليس منكم ببعيد.
إنه رجل المخابرات الأقوى في العالم.
الذي عاين بنفسه خطة الصهاينة لدمار العالم
وقرأ بنفسه خطة إسقاط أوروبا التي تحدث الآن
فحذرهم منها مبكرا
لقد انقلبت الطاولة عليهم ليذوقوا مرارة ما اقترفوه فى حق الدول والشعوب العربية كل المقدمات الحالية تقول ان الإتحاد الأوروبي سينهار.
الجنرال الهادئ لم ينقذ مصر فحسب من مؤامرة الشيطـــــان .. ولكنه أنقذ الشرق الأوسط بأكمله والدنيا من خوض حرب عالمية ثالثة كانت ستكون حرب دمار للعالم
ويقود مبادرات سلام لم يكشف عنها حتى الآن فى ميانمار والكوريتين ودول أفريقية.
تحققت إنجازات محسوسة ونراها حاليا على أيدى الزعيم السيسى ورجاله المخلصين فى المحيط الإقليمى لمصر
توقف كل ما يحدث على الأراضي السورية وتراجعت كل المليشيات والدول المتناحرة هناك .
ساد الهدوء فى اليمن بعد الاقتتال الرهيب بين الحوثى وقوات الشرعية.
توقفت الهجمة الإيرانية على السعودية وعلى العراق.
توقفت جحافل جيوش حلف الناتو والتناحر على ليبيا.
وعاد الهدوء لأول مرة للقارة الإفريقية بعد أنهار الدم التى اختلطت بأنهار القارة السمراء.
لقد توقف التلويح بتعطيش مصر بسبب سد النهضة،
وعاد التعاون بين كل دول منبع النيل وعلى رأسهم أثيوبيا.
وتوقفت السودان عن المطالبة بحلايب وشلاتين.
وعادات أوروبا للاستثمارات المباشرة فى مصر.
لا تتعجبوا لما ستروه بالعالم كله خلال الأيام القادمة من أحداث متسارعة تشتعل لأسباب كثيرة.
الصهيوماسونية خططت لإضرابات تستهدف الجميع ليظلوا هم فقط أسياد العالم .
إنها حملة شيطانية صهيونية ضد الإنسانية جمعاء..
ان ما يحدث من تجاذبات واضطرابات حاليا سيؤدى الى ولادة نظام عالمي جديد..
ومصر ستكون عنصرا فاعلا فيه.
مصر هى قلب الانسانيه
مصر هى قائدة القوميين بالعالم
كل سنه وأنت ليها الخير يا وش الخير
حفظ الله مصر شعبا وجيشا وزعيما
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق