الدنيا لاتخلو من الأمل بالله "كتب/عبدالله صالح الحاج-اليمن كثير هي الشدائد والمحن والتي يتعرض لها الإنسان في فهذه الحياة هي ابتلاء من المولى عز وجل لتمحيص صدق ايمان المؤمنين على صدقهم واختبار لهم في هذه الحياة فمن صدق إيمانه بالله العلي العظيم وقوي إيمانه وازداد ثباتآ ويقينآ كلما تعرض للشدائد والمحن والتي ماهي إلا اختبار للانسان في الدار الدنيا وقد تكون نتاج لافعال الإنسان الشريرية على نفسه حينما يظلم من حوله فيأكل حق هذا ويهتك عرض وحرمات ذاك. ومع هذه الشدائد والمحن يتضح ويظهر معدن الناس وصلابتهم وصلادتهم في التحمل والصبر والرضا بماقسم الله لكل إنسان في الحياة من الرزق والخير وكلما كان الإنسان على درجة عاليه من القناعة والرضا وحامدآ شاكرآ لله في السر والعلن ومتوكلآ على الله حق توكله في السراء والضراء وفي الشدة والرخاء استطاع ان يشعر بالسعادة في دار الحياة الدنيا وكذلك سيكون سعيد في الدار الآخرة فمن كان سعيدآ في الدنيا فسيكون سعيدآ في الآخرة أيضآ. ورغم المآسي وشدة المعاناة والتي قد يتعرض إليها بني البشر من شدائد ومحن وظروف قاهرة تغلب عليهم في هذه الدنيا الفانية يظل الأمل الرباني والذي يمنحه الله سبحانه وتعالى لمعظم كل البشر ان لم يكن كلهم يظل الأمل في الحياة هو بارق الأمل والذي ينبع ويشع في نبعه كبريق لامع من أعماق الوجدان الإنساني ويعطيه تطلع وتفائل بمستقبلآ وغدآ واعد بالخير والنماء والرخاء والامن والاستقرار والسلام.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق