لا أعرف رغمَ اني حاولتُ جاهدةً ان انتزعكَ من ضياعِ اللحظة ... و اجتراع الفقد لكنني لم انجح رغم اني حاولت ان اكونَ حاضرةً في حياتك او كما تقولُ في قلبك لكني فشلت نعم لم اعد اعرف احببتكُ بدونِ اسباب و بدون أمل و كأنكَ طفليَ المدلل الذي اخافُ عليهِ من الحزن و اخافُ عليهِ من الألم نعم انا ما زلتُ ارى النور بعينيك و استمدُ القوةَ من وجودكَ بحياتي و لكن اريد حقاً أن أخلع ذلكَ الشرودَ العابر و ذلكَ الآسى الموغل بالعمق في جروح..ٍ تأبطت شغافَ قلبك و في صمتٍ يعتلي كف القدر لكنني لا اعرفُ السبيل نعم ... احببتك بكل ما فيَّ من ضعف و كل ما فيَّ من نبض و حقاً الى الآن لا اعرف السبب و ساعترفُ لك بأنني اخاف عليك مني و منك اخافُ عليكَ من ضياعِ الحلم و من خيباتِ القدر فدلني أين السبيل لكي أكون لك غيمةَ سلام تحميك من سواد الوحدة و حزنِ الآن . سماح الضاهر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق