السبت، 5 يناير 2019

إلى رئيس الجمهورية بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم


عضو نقابة الصحفيين
الله تعالى أوجد الطب لعلاج آلام الإنسانية ولكن عندما تعرقل ضعف الإمكانيات وعدم معرفة قدر قيمة الرسالة الإنسانية لمهنة الطب ومن ثم يتحول الإنسان إلى شىء مهمل لاقيمة لصحته يغلف السواد الحياة وتتآكل وتنتحر القيم الوطنية والإنسانية ... إلخ ... ففي مساء يوم الجمعة 4 يناير 2018 أحضرنا الطبيب إلى أمي للكشف عليها في المنزل وقرر سرعة نقلها إلى المستشفى والعناية المركزة وعلى الفور أحضرنا السيارة الأجرة وذهبنا بأمي إلى مستشفى الزهراء الجامعي ولكن قال موظف الطوارىء : العناية المركز لاتعمل لأنها في مرحلة التجديد فذهبنا إلى مستشفى منشية البكرى وقام طبيب الطوارىء بالكشف عليها وإجراء رسم القلب ثم تزويدها بالمحاليل وقال الطبيب المسئول عن العناية المركزة : لاتوجد أماكن فذهبنا بها إلى مستشفى الدمرداش وقال الموظف المختص : لاتوجد أماكن في العناية المركزة وكانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية صباح يوم السبت 5 يناير 2019 ومع الحيرة والألم الذي يعتصر قلبي وقلوب أختي وأولادها خليل ورضا وأيضا مع غضب أهالي المرضى في تلك المستشفيات إذ بشخص ينادي علينا وقال : فيه مستشفى في مدينة نصر كان يتبع الجمعية الشرعية وهو مستشفى السفارات وأسعاره أقل من المستشفيات الخاصة وبالفعل ذهبنا إلى مستشقى السفارات بشارع عبد القادر الجرجاني بالحي السابع بمدينة نصر وقمنا بدفع 3000  من الحنيهات تحت الحساب بالإضافة إلى سداد 400 جنيه عن كل يوم بالمستشفى وبعد الإجراءات تم إدخال أمي العناية المركزة وعدنا إلى البيت الساعة الخامسة صباح يوم السبت 5 يناير 2019م وقلوبنا تتقطع وتئن من كثرة البكاء.
نتوجه بالأسئلة الملحة والناتجة عن مرارة ألم الغضب إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزيرة الصحة ومجلس النواب وحقوق الإنسان : مامصير المريض الذي لم يجد له مكانا في العناية المركزة ؟ وهل المريض الذي لايملك المال يموت بحسرته ؟ وهل قيمة الإنسان رخيصة إلى هذه الدرجة ؟!
أرجو تدخل كل من يهمه الأمر وإنقاذ مايكمن إنقاذه قبل أن تنتحر بداخلنا القيم الوطنية والإنسانية التي كتبنا عنها كثيرا .





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة