الاثنين، 14 يناير 2019

قصة صورة كتب - إبراهيم خليل إبراهيم | جريدة عزف الأقلام العربية



قالت أحلام شقيقة الفنان عبد اللطيف التلباني : هذه الصورة تجمع 3 من أبناء محافظة الشرقية وهم : شقيقي الفنان عبد اللطيف التلباني والفنان أحمد أباظة والفنان شكرى سرحان .
أضافت أحلام التلباني : كان هذا اللقاء بمناسبة احتفال مدينة منيا القمح بيومها القومي وحضر الاحتفال نخبة كبيرة من الفنانين منهم فايزة أحمد وفايدة كامل وشريفة فاضل ومحمد عبد المطلب ولبلبة وسيد الملاح وحمدى غيث وعبد الله غيث وخصص إيرادا الحفل لصالح مدينة منيا القمح وإنشاء نادى رياضى كبير لقرية العزيزية مسقط رأس المطرب عبد اللطيف التلبانى وأقيم الاحتفال تحت رعاية المهندس سيد مرعى رئيس مجلس الشعب وابن قرية العزيزية .
يذكر أن منيا القمح من البلاد القديمة واسمها الأصلى ( قرية القمح ) ثم سميت ( منى القمح ) وقد كان بها صوامع لتخزين القمح وهى مبنية على أطلال مخازن قمح سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وفي سنة 1813م أصبح اسمها (منية القمح) وقد كانت من توابع العزيزية وقد نقل ديوان قسم العزيزية إلى منيا القمح سنة 1854 م وسمى بقسم منيا القمح وفي سنة 1871 سمى بمركز منيا القمح ولا يزال بها إلى اليوم وقد انتقلت هيئة الديوان إليها نظرا لوقوع بلدة منياالقمح على السكة الحديدية وتوسطها بين قرى المركز واستقرت المصالح الحكومية والمركز إلى منيا القمح عام 1875 وتأسس المجلس البلدي لمدينة منيا القمح عام 1905 م وأصبحت منيا القمح من أهم المدن في جمهورية مصر العربية استراتيجيا واقتصاديا فموقعها المتميز على الطريق الزراعى من بنها إلى الزقازيق جعلها مركزاً مهماً لجذب سكان القرى أيضاً فتتميز بالخدمات المحلية من مياه وصرف ورصف شوارع وأيضا هي من أجمل مدن الشرقية وبها أهم المعالم الدينية وهو مسجد الصحابة التابع لجمعية أنصار السنة المحمدية وبها مسجد المؤسسة الإسلامية بقرية كوم حلين وبها مسجد الحسيني.
تعتبر مدينة منيا القمح البوابة الغربية لمحافظة الشرقية ويحد مركز منيا القمح من الشمال مركز ميت غمر التابع لمحافظة الدقهلية ومن الغرب مركز بنها التابع لمحافظة القليوبية ومن الجنوب مركز شبين القناطر التابع لمحافظة القليوبية ومن الشرق مركز الزقازيق.
تحتفل مدينة منيا القمح بيومها الوطني في 16 مارس من كـل عام حيث هاجم المتظاهرون من أهالي منيا القمح في مثل هذا اليوم عام 1919 م مركز الشرطة لكن لسوء الحظ فتحت قوات الإنجليز الكوبري فقام أحد شباب المدينة البواسل وهو محمود عمر وشهرته ديعا بالنوم علي البحر كأنه كوبري بشري ليمر الثوار من فوقه ضاربا أسمي معاني البسالة والتضحية وبالفعل عبر الثوار فوق ظهره وأطلقوا سراح المسجونين بالمركز من أهالي المركز الذين تحتجزهم شرذمة من الجنود الإنجليز لتظاهرهم تضامنا مع الزعيم الوطني سعد زغلول فاطلق الجنود الإنجليز النار على المتظاهرين فقتلوا 30 وجرحوا 19 ورغم ذلك فـر الجنود الإنجليز واحتموا بالدكاكين من غضب أهالـي منيا القمـح وأصبحت الساحة التي شهدت هذه المجزرة ميـدانا يحمـل اسـم (ميدان الشهداء) وتشكل رئاسة أول مجلس مدينة منيا القمح عا م 1962م وكانت دائرة اختصاص المركز تشمل 85 بلدة.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة