ليلى ..
قصيدة جديدة لزهير الشلبي
..
من في بلادِ اللهِ
نهرُ دموعِهِ مثلي ،
ولا هناكْ ،
من يكفكفُ لي
دموعي ؟!
كل بيوتِنا أضحتْ مخلّعَةً ،
وكلُّ الجراحِ تسكنُ
في رضيعي ..
إني شريدٌ حيثما كنتُ يا ليلى ،
قد تمزّقنا ..
لأكثرَ من (قطيعِ ) ..
لم تفدنا كل آهاتِ الشكاوى
وقد رَهنّا البيوتَ
للرقصِ الخليعِ ..
الآلام في العروقِ تفاقمت ، على
ألمِ الصقيعِ ..
الذئابُ تنهشُ في الثغاءِ ،
والضياعُ يأذنُ
بالشروعِ ..
لم تنجُ من أوجاعِها
الشاة قاصيةً ،
ولاجاءَ الحليبُ
الى الضروعِ . .
*؛*
جذورُ الزيتونِ في ليلى
تنادي:
أنا هنا !
وأنزفُ من فروعي ..
في الأعماقِ ،
يبكي الترابُ بحرقةٍ ،
وكلُّ الحزنِ يسكنُ
في الربوعِ ..
من حنَّ مثلي
إلى بيوتِ النحلِ ،
لما تميلُ الشموسُ
إلى الطلوعِ ؟!
من حن مثلي إلى ليلى؟!
من يعاني مثلها ،
من الخوفِ والجوعِ ؟!
*؛*
إنه صراخّ صبيّةٍ تصدَّعَ صدرُها
ونورُ العيونِ
يغرقُ في الصُّدوعِ . .
تعالَ يا ابن حارتنا لتنهضَ
من هجوعِ ..
إنها مازالت في أجسامنا قيمٌ ،
عيونُها تلمعُ
كالشموعِ ..
تضيعُ في الساحاتِ الخبيثة
في النفوس ..
والإنسانُ يسقطُ
كالصريعِ ..
*؛*
ليلى هي ابنة الحارات
بعنادها منعت ،
لبنَ الخنوع ..
إنها ليلى الحبيبةُ ،
تجمعُ الأحطابَ
من برد الشتاء
لتدفأ في ضلوعي .
ضُمِّهِ حضناً يبتغي نور
الحياة ، والحبيبةُ
في خشوعِ ..
(طبطبي) على الأكتاف ،
ما جُنّتْ عوالمُنا ،
إلا
من الألمِ الفظيعِ ..
إنها ليلى التي
تعشقُ الحبَّ في
وطنِ الجميعِ . .
*؛*
عاشقونَ ياليلى ،
لدفئكِ في الحنايا ،
يا بلادَ النحل ،
في الزهرِ البديعِ . .
سارياتُ النور
تسري في النفوس ،
ارسلِ النسماتِ تنفخُ
في القلوعِ ..
يا تائِهَ الأوجاع ،
ضمَّ ليلى بمحبةٍ
فليلى وحدها
على
سفنِ الرجوعِ ..
*؛*؛*؛*؛*
زهير الشلبي ..
قصيدة جديدة لزهير الشلبي
..
من في بلادِ اللهِ
نهرُ دموعِهِ مثلي ،
ولا هناكْ ،
من يكفكفُ لي
دموعي ؟!
كل بيوتِنا أضحتْ مخلّعَةً ،
وكلُّ الجراحِ تسكنُ
في رضيعي ..
إني شريدٌ حيثما كنتُ يا ليلى ،
قد تمزّقنا ..
لأكثرَ من (قطيعِ ) ..
لم تفدنا كل آهاتِ الشكاوى
وقد رَهنّا البيوتَ
للرقصِ الخليعِ ..
الآلام في العروقِ تفاقمت ، على
ألمِ الصقيعِ ..
الذئابُ تنهشُ في الثغاءِ ،
والضياعُ يأذنُ
بالشروعِ ..
لم تنجُ من أوجاعِها
الشاة قاصيةً ،
ولاجاءَ الحليبُ
الى الضروعِ . .
*؛*
جذورُ الزيتونِ في ليلى
تنادي:
أنا هنا !
وأنزفُ من فروعي ..
في الأعماقِ ،
يبكي الترابُ بحرقةٍ ،
وكلُّ الحزنِ يسكنُ
في الربوعِ ..
من حنَّ مثلي
إلى بيوتِ النحلِ ،
لما تميلُ الشموسُ
إلى الطلوعِ ؟!
من حن مثلي إلى ليلى؟!
من يعاني مثلها ،
من الخوفِ والجوعِ ؟!
*؛*
إنه صراخّ صبيّةٍ تصدَّعَ صدرُها
ونورُ العيونِ
يغرقُ في الصُّدوعِ . .
تعالَ يا ابن حارتنا لتنهضَ
من هجوعِ ..
إنها مازالت في أجسامنا قيمٌ ،
عيونُها تلمعُ
كالشموعِ ..
تضيعُ في الساحاتِ الخبيثة
في النفوس ..
والإنسانُ يسقطُ
كالصريعِ ..
*؛*
ليلى هي ابنة الحارات
بعنادها منعت ،
لبنَ الخنوع ..
إنها ليلى الحبيبةُ ،
تجمعُ الأحطابَ
من برد الشتاء
لتدفأ في ضلوعي .
ضُمِّهِ حضناً يبتغي نور
الحياة ، والحبيبةُ
في خشوعِ ..
(طبطبي) على الأكتاف ،
ما جُنّتْ عوالمُنا ،
إلا
من الألمِ الفظيعِ ..
إنها ليلى التي
تعشقُ الحبَّ في
وطنِ الجميعِ . .
*؛*
عاشقونَ ياليلى ،
لدفئكِ في الحنايا ،
يا بلادَ النحل ،
في الزهرِ البديعِ . .
سارياتُ النور
تسري في النفوس ،
ارسلِ النسماتِ تنفخُ
في القلوعِ ..
يا تائِهَ الأوجاع ،
ضمَّ ليلى بمحبةٍ
فليلى وحدها
على
سفنِ الرجوعِ ..
*؛*؛*؛*؛*
زهير الشلبي ..
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق