قصة قصيرة الدفا الكاتب.. يسري ربيع داود مصر .................. اقبل إليها يحملها على كتفه، وهو في غاية الفرح، كأنما قد قبض لها نجمةً من السماء، وكيف لا وهي من اغلى أنواع ( البطاطين) التي تباع في سوق الحي،إنها مستوردة من بلاد برة، يقنعها بأنها غالية، وهي لا تصدق، كيف لها وهي لا تزن الأربعة كيلوات أن تكون مثل التي اشترتها جارتها والتي تزن الثمانية كيلوات؟؟ .. قال لها : بيني وبينك التجربة.. بعد التجربة صدقته، فهي تدفيء في أيام البرد القارس. أقبل موعد سفره للمصنع الذي يعمل فيه خارج المحافظة... قضى ليلته بعيدا عنها... قد كان ذلك من المرات القليلة التي ينام فيها خارج منزله لا سيما في هذا الوقت الذي تقسو فيه الطبيعة على بني البشر بأمر ربها .. هاتفها في اليوم التالي.. قال لها : كيف حالك؟ قالت له : البطانية طلعت مش بتدفي يبدو أنك من كنت تدفئنا!
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق