نبوءة
ستتساقط الذكريات من رأسك كأوراق الخريف، ستبصر شمس الحقيقة وميضا خادعا و تختلط المشاهد، ستمضى بك الحياة ملهاة.
ما السبيل إلى النجاة ؟ سألته .
صمت الطبيب، انزوى، وقع كلماته زلزال بين الأضلع : ستبصر ما أقول.
بكيت أو تجدى دموع على طلول ! ألن أرى عينان ما أحلاهما بكل حين تأتيانى، تراقصانى، تبثانى حبا وهياما ! . أهكذا أمسى عشية هيكل هذا محال !
قذف بى رده على فوهة لبركان نشط: تحبــهـــا و الداء ليس له علاج سوى الجنون، ستستريح.
و وجدتنى اضحك، اقفز كبهلون بسيرك، يخفت رجع صوتها بقلبى، يذهب عنى السهاد من تباريح هواها .
وشوش أذنى صوت لذبيح : هى البداية تتلوها فصول قد تطول ... فاسصطبر
طارق الصاوى خلف
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق