علية الجعار بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم علية محمد أحمد الجعار الشهيرة بعلية الجعار من مواليد 17 أكتوبر عام 1935 في مدينة طنطا وتعلمت في مدارسها فالتحقت بمدرسة الأمريكان لكنها في الوقت ذاته كانت تذهب إلى الكُتاب لحفظ القرآن الكريم ولما أنهت دراستها الثانوية التحقت بكلية الحقوق وتخرجت فيها سنة 1960م وكان لوالدها دور كبير في حياتها فقد كان شاعرًا وكان يهتم بتعليمها الأدب ويشتري لها الكتب وساعدها على تعلم قواعد اللغة العربية ومدارستها وحفظت كتب الأدب وغرس فيها حب الإسلام ودفعها إلى توظيف الشعر والأدب للدعوة والدفاع عن الإسلام. الشاعرة علية الجعار عملت بالصحافة ثم المحاماة ثم عملت بالشئون القانونية بالتليفزيون وتدرجت في المناصب حتى وصلت إلى منصب مستشارة رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وكانت عضوة في مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين ومجلس إدارة اتحاد الكتاب ونقابة المحامين والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية واللجنة الثقافية بدار الأوبرا ونادي القصيد بالمرج الذي أسسه وأداره الشاعر الدكتور وأستاذي إبراهيم صبري. من دواوين الشاعرة علية الجعار أذكر : إني أحب وأتحدى بهواك الدنيا وغريب أنت يا قلبي وابنة الإسلام كما كتبت الكثير من الأغنيات منها : سمينا وعدينا التي لحنها عبد العظيم محمد وغنتها شهر زاد في شهر أكتوبر 1973وحب الرسول وغناها محمد الكجلاوي وخد بإيدي التي لحنها عبد المنعم البارودي وغنتها شادية ثم اعتزلت الفن بعدها كما كتبت العديد من السهرات التلفزيونية الدينية والتمثيليات المستمدة من التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وسير الصحابة ومثلت مصر في مؤتمرات المحامين العرب وفي مهرجان المربد الشعري لعدة سنوات وحصلت خلال دراستها على الجامعية المثالية لجامعة القاهرة وميدالية المسرح الجامعي وجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري فرع أفضل قصيدة .. ويوم 5 إبريل عام 2003 توفيت الشاعرة علية الجعار .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق