و صدّامُ كانَ إذا ما يصلّي
يصلّي الرفاقُ إلى طرفهِ
وكان إذاما يشاء الخصام
يصولُ الجنودُ على سيفهِ
فيحتزُّ بالسيف كلَّ الأنوف
ولا يدنو حَدٌّ إلى أنفهِ
وكان العراق عراقَ العبيد
يميلونَ دوماً إلى كفِّهِ
وكانت بأقلامهم يُستباح
كيانٌ ويهوي على سقفهِ
وكانت بلادٌ كما كربلاء
و كان الفراتُ بلا جرفهِ
و دجلةُ كان الرواءَ الوحيد
يتوق العطاشى إلى رشفهِ
و كانت سبايا .. برأس الحسين
أسارى تسير إلى طفّهِ
وكانت جراحٌ بعمق الولاء
تسيلُ انتماءً إلى نزفهِ
و كان يزيدٌ بخاكيّهِ
يربّي الجنودَ على عنفهِ
وكان بكوفانَ ذاتُ الزمان
ووصفُ البرايا على وصفهِ
وكانوا إذا هبَّت تهبّ
رياحُ الهجير على عصفهِ
ففرَّتْ ولاذتْ لأقصى الديار
لكي لا تشاركَ في حتفهِ
لأنَّ الهروبَ من النازلات
غدا بالحقارةِ من عُرفهِ
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق