في طفولتي
كانت أمي
تصنع لنا خبزا
وأنا
كنت اتسلل
من خلفها
اسلب قطعة
من عجين
الخبز
لالعب به
وأشكله
كانت امي تنهرني
تارة
وكانت تضحك لي
تارة أخرى
كنت انتظر
اول رغيف
تنضجه النار
لأطالب به
لنفسي
دون بقية
إخوتي
اضع عليه
زبدا وسكرا
والتهمه بنهم
وأطالب بالمزيد
كانت رائحة
خبز أمى
اجمل من رائحة
العطور العربية
والغربية
اشتقت لمجلس
فيه أمي
اشتقت لكفي
امي
اشتقت لقدمي
أمي
كي أقبلها
اشتقت لصوت
أمي
تنادي اسمي
اشتقت لرغيف
خبز تصنعه
أمي
بقلم هشام رضا حسان
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق