الثلاثاء، 15 يناير 2019

في خرجة صادمة..بنكيران يصف الوزير العلمي ب "الوضيع" والبيجيديين الذين انتقدوا ماء العينين بالأنذال



كتب : عبدالعالي الطاهري.

 بعد الخرجة الصادمة وغير المفهومة لرئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبدالإله بنكيران،وجهت نعيمة فراح، عضو التجمع الوطني للأحرار، رسالة مفتوحة إليه (بنكيران)، بعد الانتقاذات اللاذعة التي وجهها هذا الأخير لحزبها، في بث مباشر.
وكتبت فراح « الأستاذ عبد الاه بنكيران وبعد واجب الإحترام الذي يفرضه علي مقامك ومسؤولياتك التي تحملتها ولمكانتك الاعتبارية ومع كل التقدير للحزب الكبير الذي تمثله العدالة والتنمية …اسمح لي بالقول بأنك انجرفت كثيرا وكثيرا..وإلا ما معنى أن تصف شخصا كنت بالأمس تعانقه وإلى مكتبه تجلس … بالوضيع…. أي ذنب جناه هذا الشخص حتى يوصف هكذا وصف ».
وأضافت  » إن كان قد ارتكب خطأ في حق حزبك عندما أخذته حماسته (في ظل التنافس السياسي المشروع) ذات يوم ووصفه بالمخرب فأنت اليوم ترتكب جريمة لا تغتفر في حقه بوصفك إياه بالوضيع…إنها كلمة ننأى باستعمالها في حق ألد أعدائنا فبالأحرى أن تستعمل في حق من يجمعك وإياه نفس الوطن ».
وزادت قائلة « فهل في عرفك يقابل الخطأ بالجريمة؟ لهذا وباسم الوطن الذي يحتضننا جميعا أطلب منك أن تعتذر ممن قدحته…ولنرتقي جميعا…من أجل الوطن ومن أجل المواطن …لعل وعسى نعيد للفعل السياسي وهجه …ثم إن ذلك هو أضعف الإيمان ».
وقالت فراح، في رسالتها اطلعت « عزف الأقلام العربية » على نسخة منها، « تعلمت من حزب التجمع الوطني للأحرار أكثر أن أنبه من أخطأ في حقي بالتي هي أحسن، وأطالب باعتذار منه، وإن رفض فلتكن أفعالي وأعمالي هي وسيلة ردي عليه، هذا إن لم أجد إلى الصفح طريقا ».
وتابعت قائلة « هذه هي مدرسة التجمع الوطني للأحرار التي ولجتها وعمري لم يتجاوز آنذاك الرابعة عشر… ومرت السنوات والتجمع بحث له عن موقع قدم داخل المشهد السياسي ووجد ذلك الموطئ…مما خول له انتزاع إحترام الجميع المنافس( ولا أقول العدو..لأنه لا عداوة بين أبناء الوطن الواحد ) قبل الصديق ».
وتابعت المتحدثة ذاتها قائلة « وحملت الأيام أسماء جديدة انضافت لأسماء المؤسسين، بعضهم جاء من أقصى اليسار والآخر من أقصى اليمين ( مصطفى المنصوري، محمد أوجار، الطالبي العلمي،صلاح الدين مزوار….والقائمة أيضا هنا تطول )،هذا الجمع انصهر في تجمع كان حاضنا للجميع..وحمل مشعل الديمقراطية الاجتماعية في محاولة لتطبيقها على أرض مغرب تضاريسه صعبة المنال بسبب مخلفات ماض ليس مبهجا في أكثر لحظاته ».
وسجلت فراح أنه  وخلال مسار الحزب الطويل الذي تجاوز اليوم أربعين سنة من التواجد والكينونة …لم يسمع في يوم ما أن قياديا تجمعيا تلفظ بكلام ساقط في حق أي كان فما بالك فيمن يشاركه ممارسة الفعل السياسي. ( اللهم بعض المناوشات التي تحدث بين الفينة والأخرى وتبقى في حدود اللياقة ولا تخرج عن المناوشة ) ».
واعتبرت عضو الحزب أن « هدف الأخير من وراء ذلك هو رفع مستوى النقاش ومحاولة خلق مواطن سياسي خلوق ومتخلق ومنتمي الى قيم المواطنة والسلوك الكلامي الراقي..لعل وعسى..نساهم ولو بقسط ضئيل في بناء مغرب الغد المنتشي بأخلاقه والغيور على قيمه ».
وأردفت قائلة « لكن أشياء كثيرة طبعت المغرب في العشر سنوات الأخيرة..وجعلت جلنا يقف مشدوها مما وقع من انزلاقات لا على مستوى الأخلاق ولا على مستوى القيم…( من المسؤول؟ تلك حكاية أخرى سيأتي أوان حكيها) ».
ومضت تقول «وكان المأمول هو أن يصارع القائد السياسي من أجل إعادة الأمور إلى أصلها…وللأسف العكس هو ما حدث..الانزلاقات جرفت بعض رجالات السياسة وصرنا نسمع منهم وعنهم لغة وألفاظا أقل ما يقال فيها أنها منحطة .. ومخلة ».






***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة