الخميس، 31 يناير 2019

ورقه مهمله

ورقه مهمله بقلم:الاعلاميه /صباح السمير أبتعدت عن الكتابة لفترة لا يستهان بها وسط ظروف يتوجب على أن لا أفعل أى شئ إلا أن أكون قوية وسط هذه الظروف؛ وحين أتيحت لى الفرصة لإستنشاق بعض الهواء ﻷرضى به روحى التى تألمت من ضغوط الحياة وجدت نفسى أبحث عن روايات أقرائها مثلما كنت أفعل فى الماضى منذ أكثر من عشرة سنوات؛ لكن نظرآ لضيق الوقت للبحث عن روايات مطبوعة قررت أسترجع ذكرياتى من خلال السوشيال ميديا وأبحث عن روايات مكتوبة على الأنترنت وبالفعل وجدت رواية أسمها “جميلة” عشت مع هذه الرواية لحظه بلحظه بكل ما فيها من معانى لا أشعر بها فى حيقيقة الأمر وتمنت أن لا تنتهى من كثرة روعتها ودقة تفاصيلها وصدمت فى نهاية الرواية ﻷن الظلم انتصر؛ ولكن أدعيت الصبر لقولى لنفسى أن ها هو الواقع الأليم الذى نعيش فيه وسط حياتنا اليومية فالقوة الجبارة والمستبدة هى التى تنتصر فى كثرآ من الأحيان والرأس مالية هى التى تتحكم فى كثرآ من الأمور، وشعرت بالسعادة حين إكتشفت أن هذه الرواية لها جزء أخر؛ وعشت معه لحظه بلحظه للمره الثانية، وأنتهت الرواية نهاية سعيدة وإستيقظت أنا من أحلام اليقظة التى عشتها وتمت المقارنة بين العالمين لأكتشف أن الواقع مؤلم للغاية وخالى من البهجة المجردة وأنه لم يكن إلا عالم أفتراضى؛ وقررت أن أستمر فى عالمى اﻷفتراضى ولو بعضآ من الوقت ،لكى أكتسب بعض الطاقة الإيجابية لتعيننى على العيش فى هذا الواقع الموجع. ليت لى الأمر أن أجعل الجميع يقرأ؛ فالقراءة تفيد الروح وتنعشها وتخلق لك حياة سعيدة حتى لو للحظات، اقرأ أى شئ حتى لو كانت ورقة مهمله فإن لها قيمة لا يستهان بها وحتى لو وقعت فى يدك بمحط الصدفة، اقرأ لكى تنسى آى ألم وقع عليك، اقرأ لكى تخرج كل طاقتك السلبية وإستبدلها بطاقة إيجابية لتحيا فى حب وسلام حتى ولو لوقت قليل خلال حلمك فى القراءة أو كما أطلقت عليه عالمك الأفتراضى وأجعل لنفسك الفرصة لكى تتمكن من العيش فى الأفتراضية لكى تتحمل صدام الواقع، تخيل وتخيل وتخيل ولكن لا تنسى إنهامجرد تخيلات تعيش فيها لكى لا يكون الصدام بالواقع شديد، ولا تجعل صداماتك تغلب تخيلاتك فى عالمك الأفتراضى، عيش كما عشت فى أحداث ما قرأت وتخيل نفسك فى كل مقطع فيه وتمنى أنك تعيش لحظات جميلة فى واقع حياتك اليومية مثل ما كنت تعيش فى الإفتراضية، ولا تنسى أن ما يقرأ فى الروايات وما يحدث فيها من أحداث هو خيال كاتب #فضفضات #


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة