يام بها بالقدر المستطاع ، وبأقل أمراض نفسية واجتماعية ، ففى حياتنا العملية نجد الكثير ممن يحاولون التسلق والوثوب الى أعلى المناصب بأى وسيلة وبأى ثمن حتى ولو على حساب الآخرين ، فبداية من رئيس عمال أو رئيس قسم أومدير تنفيذى أو عام ، تبدأ ترى هنا العجب فى اضطراب الشخصية فتجد مثلا رئيس العمال يبدأ بالشك وسوء الظن فى عماله ويتوقع منهم العداء وهذا هو بداية المرض وللأسف يساعده البعض القريب منه على هذه التصورات المريضة لتزداد حالته سوءا ويتمكن منه المرض العقلى الذهانى " البارانويا " فالشخص القيادى هنا يتوقع عداء وايذاء الآخرين له ويرى أن كل الناس أشرار ومتآمرين عليه ويريدون له الفشل ، ولذلك يكون الشخص فى هذه الحالة لايعرف معنى للحب أو الرحمة أو التسامح لأنه مفتقد لهذا منذ طفولته ولم يتعلمه من والديه ، فهو دائم الشعور بالاضطهاد والخيانة ممن حوله مما يجعله كارها لمن حوله ويميل الى العدوانية والصدام وارتفاع الصوت والاحساس بالعظمة وشديد الحساسية لأى شىء يخصه ، فهو لايغير رأيه بالنقاش أو الحوار لأنه لديه ثوابت لاتتغير وهو يسىء تأويل كل كلمة ، والكلام معه والحوار يكون مجهد ومتعب وبلا نتيجة ومن الأفضل تجنبه ، وجنون العظمة لديه تجعله لايكترث بآراء الآخرين أو تجعله يتنازل عن رأيه اذا عرض عليه رأى صائب ، الا تتفقون معى فى أن هذه الشخصية موجودة معنا فى كل مجال أو مؤسسة نعمل بها لماذا لانقوم هذا الشخص ونساعده ونقدم له الرعاية التى تساعده أن يذهب الى طبيب نفسى يتعامل معه ويعالجه أو نحضر له طبيب نفسى فى العمل أو فى زيارة منزلية أليس هذا من صور بناء الشخصية وتحسين للأداء الوظيفى والنفسى والاجتماعى للعاملين ..
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق