مرَرْتُ بالدًيار
أْ سائِلٌها ..
عن ذِكْرَياتِ عُمْرٍ لديْها
أوْدَعْتُها
فقالت لي : يا أخَ الديار
_ و الدُموع من العيْنيْن تذْرِفُها _
نيرانُ جِراحات خمدَتْ
جِئْتَ اليومَ تُضْرِمُها
قُلْتُ لها _ و القلْبُ يَنْعصِرُ كمدَا _
أيا دِيارُ لُطْفا بحالي
يكادُ يفْنيني حنينُ أطْلالها ...
بقلم / أ .. مسعود بلخير
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق