تتحرى الإختزال للوصول إلى الحكمة ؟! _______________________________ كتب - أشرف داود : بدأت فكرة ( الومضة ) من أدب التوقيعات العربى ، وهو القول الحكيم المؤثر ، وكلنا يعرف شغف العرب بالحكمة والتأثر بها .. ولاشك عزيزى القارئ ، أن هناك إلتباس شديد بين ( القصة القصيرة جدا ) ، وبين ( فن الومضة الحكمة ) .. فبينما القصة تنحو نحو جماليات الكتابة والوصف والشاعرية ، نجد الومضة تتحرى الإختزال للوصول للحكمة فى جملتين ( سبب ونتيجة ) ولا مجال للوصف الدقيق ولا للحكى الروائى ولا للسرد .. فن الومضة ماض فى طريقه بنجاح لتكريس نفسه كأحد الأجناس الأدبية المتطلعة بثبات نحو المستقبل ، لذا يجدر بنا البحث في أصوله .. وهناك مصطلحات عديدة أطلقت على هذا النوع القصصي ، منها : القصة الجديدة ، والحديثة ، واللحظة ، والبرقية ، والذرية ، والأقصوصة القصيرة ، والبورتريهات ، والكبسولة ، والمكثفة ، والخواطر القصصية ، والإيحاءات .. أما ( الهايكو ) فهو محاكاة للشعر اليابانى ، يفيض بالمشاعر ، على الرغم من قصره ، وهذا الشعر يتألف من ثلاث إلى سبعة عشر مقطعا .. وللتعرف على شعر الهايكو أو شعر اللافتات .. ولمعرفة ماهى مقومات القصة الومضة التى اشترطها النقاد ؟ وكيف تكتب قصة ومضة ناجحة ؟ وماهى شروط الومضة الحكمة ؟ وماهى الكتابة الشذرية ؟ وما مقوماتها الدلالية ؟ وماهى مرتكزاتها الشكلية والمقصدية ؟ وماهو تطورها التاريخى ؟ وماهى خصائصها الفنية والجمالية فى الكتابات الإبداعية المعاصرة ؟! للإجابة على تلك الأسئلة والإستفسارات ، تتشرف لجنتى الشعر والقصة بالمجلس الأعلى للثقافة ببورسعيد ، بدعوتكم لحضور الندوة التثقيفية تحت عنوان : ( ومن الومضة مافتن ) والتى يحاضر فيها : د . سامح درويش - رئيس لجنة الشعر والأدب ، أ . السعيد صالح - رئيس لجنة القصة والرواية ، وباقة متميزة من الأدباء والشعراء ، وذلك يوم الأربعاء الموافق 30 يناير 2019 ، الساعة 7 مساءا بمكتبة مصر العامة ببورسعيد .. ______________________________________________ ✍ أشرف داود - رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام ، والمنسق الإعلامى للمجلس الأعلى للثقافة
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق