الاثنين، 7 يناير 2019

روح الغياب,,,,,بقلم الأديبة ليلى المغربي

بعد أن مارست كل طقوسها أشعلت ناراً عظيمة في قلبها وراحت تتراقص حولها الأفكار مستحضرة روح الغياب ومتوسلة للذكريات أعيديه لي طيفاً خائر القوى أو رسماً على جدار أعيدي لي صوته ورائحة السيجار قميصه المخطط وبعض مفاتيح وعطر فرنسي قوي وحضور له هيبة ووقار أعيديه غضباً وتذمراً أعيديه متاخراً حانقاً على ساعه المنبه ومتوسلاً للاقدار .... يال حمقك نفسي شد ما بت على الضنك وكابدتِ والان خزعبلات توسلتِ ... وبعد طول حرقة وبعاد الغضب والعناد توسلت ِ إيّ نفسي ، حَسّبُكِ أما تعلمتِ ؟!! ليريد صاحب الارادة وأقضي ليلي أُطارده بالمنام وأراهُ نحيلاً باهتاً وقد أمسى جلداً وعظام أوهذا البائسُ المستسلم أنت ؟! والمجنونة المتوسلة أنا ؟! لم يا دنيانا هذا ؟! لم يا بؤسي انا ؟! أوهذا الخيال الباهت المطحون من احببت !! اوهذا البائس المهزوم من تمنيت ؟!! ايه قلبي يا لشقائك أما تعلمت ؟! هو محضْ فكرة رسمُ خيال حُلم يقظة إغفاءة منتصف النهار هو كل شئ عابر هو كل ما يأتي ولا يجلب الا الدمار والحل يا قلبي ما الحل ياربي ... هو محض تساؤل لم ارجو له اجابة هي متاهةٌ أعشقها وهذيان أحترفه لومٌ وعتاب شهي تفاصيل ومشاعر احلام وتوسلات كلها تستحضره وتحبه تعشقه بكل احواله ..... لم تطلب يوما تفسيراً لم تقرع يوما باب شقيةٌ به غائب وحاضر قدرٌ وهل منا من ينتقي الاقدار ..؟!! بقلمي #ليلى_المغربي



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة