الأحد، 20 يناير 2019

البطل سلام حجازي

البطل سلام حجازي بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم البطل سلام جازي مسلم لم يتعد الثامنة عشرة من عمره وقت الاحتلال الإسرائيلي لسيناء لكنه استقى الوطنية التي تعلمها من والده الشيخ جازى شيخ قبيلة الترابين بسيناء ليقع اختيار المخابرات الحربية والاستطلاع عليه ليكون العين للقوات المسلحة ورداراتها على قوات الاحتلال التي احتلت سيناء عام 1967م . رغم صغر عمر سلام جازي إلا أنه استطاع أن يحقق بطولات عظيمة ولا يعرفها الإعلام رغم تأريخها وتوثيقها في أروقة المخابرات الحربية والاستطلاع . التقيت بالبطل سلام جازي مسلم شيخ قبيلة الترابين بجنوب سيناء دون سابق موعد فقد شاء الله تعالى ها اللقاء حتى أسطر بطولات بطلنا المخلص وفي حديثي معه قال : أبلغ من العمر 59 عاماً ومازالت بطولاتي التي قدمتها للوطن خالدة في ذاكرتي وجنوب سيناء وحدها أنجبت 425 مجاهداً وطنياً وعملوا مع رجال القوات المسلحة واختلطت دماؤهم بدماء أبناء الوطن لتروى أرض سيناء وتكون شاهدة على وطنيه أبناءها الذين رفضوا حكم جماعة الإخوان الإرهابية حفاظاً على تراب سيناء ومنع تقسيمها واحتلالها مرة أخري تنفيذاً للمخطط الصهيوني فخرجوا في ثورة 30 يونيو عام 2013 معربين عن رفضهم للخيانة والعنف والتطرف أضاف البطل سلام جازى : وقت احتلال إسرائيل لسيناء عام 1967 كان عندي سنة ورفضت مع الشعب المصري احتلال أرضنا ولذلك حرصت على الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة وقام رجال المخابرات الحربية والاستطلاع بتدريبنا علي أحدث الوسائل العلمية لرصد ومراقبة تحركات العدو الإسرائيلي وأماكن تواجده ومخازن المعدات بكل أنواعها والمؤن والأسلحة والذخيرة كما تم تعريفنا بأنواع المعدات العسكرية من خلال مشاهدة صورها بالإضافة إلي تدريبنا علي الاحتفاظ بالمعلومات العسكرية في أذهاننا دون كتابتها وخصوصاً أن من بيننا من يجهل القراءة والكتابة فكانت المهمة الملقاة علي عاتق مجاهدي سيناء ليست بالسهلة حيث كانت التعليمات الدخول في عمق الصحراء خلف خطوط العدو في مناطق وسط سيناء والكونتيلا وحتى العريش مستقلين الجمال متخذين امتداد القبائل البدوية وأماكن تواجدها في مختلف أرجاء سيناء حجة للتحرك وفور حصولنا على المعلومات نقوم باستقلال اللانش من مدينة أبو رديس في مياه ساحل خليج السويس إلى منطقة الأتكه بالسويس لإرسال المعلومات التي حصلنا عليها إلى مكتب مخابرات السويس أو القاهرة أيهما أسهل في سرية التحرك وأهمية المعلومات. قال أيضا البطل سلام جازي : كنت مكلفاً بالاستطلاع خلف خطوط العدو في ممر متلا والجدى ورصد تحركاته ومراقبته وبعد حصولي على المعلومات قمت بإبلاغها إلى المخابرات الحربية . أثناء مراقبتى لتحركات العدو قامت قوات الاحتلال بعمل مواقع وهمية وكتائب هيكلية وضعتها في أماكن مختلفة من سيناء في النهار للتمويه في حين أن أماكن تواجد قوات الاحتلال في مناطق أخرى لكن يقظة رجال القوات المسلحة وأبناء سيناء هى ما جعلتنا نستهين بالفكر العسكرى المحدود للقوات الإسرائيلية وكانت توجيهات المخابرات الحربية برصد المواقع العسكرية الصحيحة والإبلاغ بها. في عام 1970 شعرت مع رفاقي الأبطال بتخطيط القوات المسلحة للحرب واسترداد سيناء من خلال تكليفي مع البدو ورجال القوات المسلحة بالدخول إلى عمق سيناء واستسقاء المعلومات بمنتهى الدقة والصمود أمام نيران العدو ووضع تصور عن مدى تحمل القوات في حالة الحرب لذلك حرصت قوات العدو علي مراقبة البدو الذين يترددون على اللانش والسفر إلى السويس والقاهرة والبعض تم اعتقاله في سجون قوات الاحتلال وتعذيبه بمختلف وسائل التعذيب . أشاد المشير أحمد إسماعيل وزير الدفاع بدور أبناء سيناء الداعمين لنصر أكتوبر وتم تكريمهم من الرئيس محمد أنور السادات وأيضا من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أشاد بوطنية أبناء سيناء ودورهم الوطنى في نصر أكتوبر حتى عادت سيناء إلى أحضان الوطن.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة