الثلاثاء، 29 يناير 2019

يا درًة البلدان مسرى أحمد...بقلم الشاعر وليد الغمري



يَا دُرَّةَ البلدَانِ مسْرَى أَحْمَد
خَيرِ الوَرَى صَلُّوا عليه و سلِّمُوا
هَذَا حَبِيبُ اللهِ أَمَّ أَئِمَّةً
بِالرُّشْدِ جَاءُوا كَي تفُوزُوا تَنْعَمُوا
مِنْهَا عَرَجْتَ سَيِّدِي إِلَى السَّمَا
حَيثُ المقَام يَلِيقُ وَ يُوسِمُ
فَلْتَسْمُ أَحْمَدُ مَا سِوَاكَ مُبَلَّغٌ
فِي مُنْتَهًى مَا غَيرُ رَبِّكِ يَحْكُمُ
يَخْشَى الأَمِينُ حَامِلًا وَحيَ الهُدَى
تَقَدُّمًا فَمَنْ سِوَاكَ مُقَدَّمُ ؟
فِي نُورِ رَبِّكِ سَيِّدِي كَمْ نِعْمَةٍ
مِنْهَا الصَّلَاةُ بِهَا نَطِيبُ وَ نَغْنَمُ
مِنْ رَحْمَةٍ مَنَّ الإِلَهُ بِخَمْسَةٍ
فِي الأَجْرِ خَمْسُونَ هَيَّا فَاغْنَمُوا
كَمْ مُوجِع أَنِّي لَهَا مُضَيِّعٌ
كَمْ خَاسِرٍ ذَاكَ الذِّي لَا يَلزمُ
إِنِّي لَأَزْهُو بِانْتِسَابِي لِلْهُدَى
محمدٌ أَتَى بِهِ يُعَلِّمُ
لَكِنَّنِي بِالْخِزْيِ حَقًّا شَاعِرٌ
مِنْ هِجْرَةٍ لِهَدْيِهِ كَم يُهزَمُ
مِنْ رِدَّةٍ عَنْ سُنَّةٍ بَاتَتْ تُحَا
رَبُ مِنْ قَبِيلٍ جَاحِدٍ لَمْ يَفْهَمُوا
مِنْ أَنَّةِ المَسْرَى الكَرِيمِ تَحَسُّرًا 
أَمْسَى يُهَانُ أَمَامَنَا لَا يُكْرَمُ
يَا مَنْ لِذِلِّتنَا أبَا البَقَاءِ لَمْ
نَحْفَظْ دُرُوسًا جَهْلُنَا لَنَا يَصِمُ
#وليد_الغمري



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة