غانِيَتِي والبَسِيط ------------- حِجرِي مَدَى رُكنَها والقلبُ مِحبَرةٌ يَندِي المقالَ الّذي في دَفتَرِي غَزَلُ يَنسَابُ في النَّصِّ مِن تَغرِيدِها عَبقٌ لمَّا لِثَفرِي تَهادَى الطَّلُّ والأسَلُ لازَت بِذِي القَولِ من لَميِي وتَنشُدُنِي أمضَت تَشِي في هَواها وشلَةً تَصِلُ ما زِلتُ أسعَى إلى مَن في الهَوى وَلِجٌ والطَّرفُ قد سلَّنِي بالهُدبِ يَرتَحِلُ أسرَت بِقَلبِي على الأنوَاءِ سَارِيةً مِن حُزنِها ناحَتِ الأحشَاءُ والمُقَلُ شَادٍ لهَا رَندَحَ المَوَّالَ مِن طَرَبِي صَارَت طَرُوباً وأغوَاهَا صَبٌ عَجِلُ فاستلَّتِ الوَجدَ كم راحَت تعاتبُنِي تِلكَ الغَنوجُ التي في الصُّبحِ تَشتَعِلَ تَزوِي بِها نَهدَةٌ مازِلتُ أرقَبَها في اللُّبِّ تَسرِي كما في القَلبِ تَنتَقِلُ أهدَابُها المَوجُ في يَمِّي قَضَى غَرَقاً لا مرفأٌ أو صَوارِي أنقَذَت ثَمِلُ حتّى تَوَارَى على الأيامِ مَطلَبُها كم ذَابَ فيها حَنِينِي صوتُهُ الحَجَلُ لمّا تَهادَت وفي صَكِّ الغَرامِ شَدَا بَوحِي شَرِيداً على البَلوَى ويتَّصِلُ رُحتُ المُعافَى وفي سِفرِي أُرَتِّلَها كالطَّلِّ إذ خَضَّرَ البَيدَاءَ لا يَسَلُ عِندَ التَّلاقِي سَرى في الجِيدِ مركَبُها في مَرفَئِي زِدتُ وصلاً فيه لِي مَثَلُ حتّى تَجُولُ الأمَانِي في الوَتِينِ ومِن نَبعِ الهَوى أحتَسي علاً به الأمَلُ سَيمَاؤُها الحِبرُ في سَطرِي أدوِّنُهُ بالحَرفِ أو في رُسُومِي يرتقي الغَزَلُ مادَامَ في سَالفِ الأيامِ لي وَطرٌ أُسْرِيهِ في مَعبَدِ العُشَّاقِ لا خَجَلُ ------- والسُّرور -------- د عماد أسعد/ سوريه
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق