بعد ثورتي ٢٥ و ٣٠ أصبح الشعب المصري باكملة قيادات سياسية واعلامية ومحللين للأحداث وأصبحت الحكومات العربية والعالمية موزعين لبرامج التحكم في إدارة تلك الشخصيات.
امس ، واليوم، وغد ، نشاهد حقائق الشعب المصري الطيب في ذاته والعصيب في أمره الجميع يتكلم في السياسة وكأنهم قيادات سياسية مؤثرة في وضع آليات حقيقية في تنمية إستراتيجية البلاد. ولا يعرفون انهم مجرد أداة تحرك للوحة تحكم في ايد التفهاء وعديمي القيم والأخلاق. أداة تحرك لتفعيل مخططات الإرهاب.
وعلي سبيل المثال نعلم جيدا في هذه الفترة منذ بداية الثورة المصرية لحظة بلحظة ومتابعة أخبار الواقع والمشهد السياسي تعددت الأقلام والاحبار التي تكتب بإسم الدولة والشعب المصري دون معرفة وبجاهلية عن الواقع واليقين.
كثرت مسميات الكيانات السياسيه وأصبحت مثل المقاهي تستقبل جميع الزبائن وتزين موقع من يدفع ليكون مقعده مرموق. وتتغير تلك المسميات من فترة الي اخري وبنفس إدارة القيادات والأعضاء. في وجود وانتهاء دور الكيانات السياسيه. هم نفس الأعضاء ونفس القيادات يمثلون جميع الأحزاب و ائتلافات والمنظمات والجمعيات، دون مبادئ وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على أن هذا الشعب مجرد تحركات مطلوبة في الشارع يفعلها من يتحكم في زمام الأمور.
اليوم حملة خليها تصدى وغدا خليها تعفن وتعنس ، وهكذا أصبحت تدار السياسة مواقع فسبوكية تنشر بتفاهات المصلحنجية. والجميع يسخر ويشارك وينشر ويتصفح بإسم مسميات الكيانات السياسيه. والحقيقة أن الوضع الراهن وفي تلك الظروف العصيبة والغلاء الفاحش لأسباب كثيرة تسبب فيها تفاهت هذه الكيانات دون علم واطلاع علي باطن الأمور، وذلك لأن أغراض المنتفعين اليوم يحققها صوت الشعب ولا قرارات الحكومات والقوانين. لأنه لا يوجد من يطالب بتفعيل القانون علي الجميع دون استثناء أحد لا يوجد من يتكلم عن جدارة باسم الشعب بدون أغراض لمنتفع او آخر. الجميع نفسي نفسي . هذا البلاد يسير بستر الرحمن و تواجد المؤسسة العسكرية العريقة المصرية وأجهزتها الأمنية بجانب الرئيس عبد الفتاح السيسي. ودن ذلك لكانت ضمن أحلام النسان.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق