خربشات على هامش الزمن.
.بقلم..
رائد محمود نداف..
الفوضى تملأ طرقات الفضيله..
وقذارة الحاقدين الملوثين..
خلف اقنعتهم ..
انياب مغموسه..
بدماء الضعفاء والفقراء..
محتالون مراوغون..
ينفثون سمومهم ..
بوجهنا وفي..
طعامنا وشرابنا..
انهم اسياد هذا الزمن..
ولكنهم لا يحملون ..
السوط بيدهم..
بل السلطه والمال والنفوذ..
الرأس ماليون..
المتحكمون بدفه الامور..
هذا هو زمنهم..
هؤلاء المتسلقون..
فوق جثث المستضعفين..
المستغلين ادنى فرصه..
للانبثاق منها والصعود..
هذا هو زمنهم..
زمن الطيبه والتسامح..
والعطاء دون مقابل..
ولى واندثر..
لا شيء دون مقابل..
الابتسامه لها ثمن بشريعتهم..
هذا هو زمنهم..
القوي يفترس الضعيف..
الحيوانات اصبحت..
ارحم وارأف منهم..
بل نظلم الحيوانات ..
اذا ما شبهناهم بهم..
انها خربشات ..
على هامش الزمن..
الرديء.القاحل الجاف..
من رحمة قلوبهم.
.هذا اذا كانوا..
يملكون قلوب..
هذا زمنهم..
زمن المصالح..
يتخفون خلف اقنعه مزيفه..
وتحت مسميات كثيره..
الاخوه..والصداقه..والحب..
والشعور بمعانات جراحهم.
.الخ الخ..
ولكن الحقيقه..
المفجعه الواضحه..
هي مصلحتهم..
اولا واخيراٌ..
هذا هو زمنهم..
تخبطوا كما تشاءون..
واجمعوا بقدر ما تستطيعون..
املاءوا جيوبكم..
وبنوككم..وخزائنكم..
وارفعو اسوار قصوركم..
فلن تحميكم من الموت..
لكل شيء بدايه ونهايه..
وعدالة الله فوق كل شيء..
يمهل ولا يهمل..
وسيأتي يومكم..
يوما ما..
اذا لم يكن في الدنيا..
سيكون يوم الحساب..
هنا ينتهي زمنكم..
عندما تسقط اقنعتكم..
عذرا فمصلحتنا اولا..
عذرا فهذه شريعة حياتنا..
لاعذر لكم..
يا من كنت اظنكم..
عزائي للناس..
الطيبين السذج..
كما يسموننا او يطلقون ..
علينا تلك الاكاذيب..
عزائي لنا...
فهذا الزمن ليس لنا...
نحن الطيبون..
وربما اضحك على نفسي..
او يضحكون علينا ..
اذا قلت طيبون..
ولكننا نعرف انفسنا..
ولسنا مبالون بضحكاتكم..
وسخريتكم منا..
ما اسرع خداعنا..
اذا ما سمعنا كلاما معسولا..
كالفراشه تجذبها ..
ضوء النار فتحترق..
اغرق في هموم نفسي..
بعدما كنت اجيد السباحه..
كل شيء خذلي..
في هذا الزمن الغادر..
حتى الكلمات..
واتفه الاشياء..
خذلتني.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق