الخميس، 31 يناير 2019

انتظار...بقلم الأديبة /وسيلة المولهي

#انتظار#
أنْتظِر ،
وطال انتظاري
ولازٍلت أنتظر قراري
وقرار إِنهاء المشهد وانتحاري
كل الألوان المتراكمة على سطح المعنى
بلا معنى
كل الحروف المتراقصة بلاغة حَيْرَى
السّكون مساكن
وذاك المجهول مُراود
علّه يتجاوز مدّ الوجود
ليستقر على ربوة انتحاره
صُلبَ قصيدة جوفاء
او صورة بلا نور
او من وراء الشمس 
ساعة انتحار الضياء بين شفقين
كلّ يلامس موته والبعث
هذا يسافر فيك رغبة
وذاك يمسك بالوعد زفرة
لا سبيل لاقتفاء أثر زرعهم
لا تخزين حصاد وهمهم
لا قراءة كفّ الوافد من بعيد
من مسالك عهدناها
من طفولتنا الممزقة اماني
لازالت بيت الحلوى في الذهن
ولازالت سندرلا تجوب الظلام حافية
ولازالت عصى المشعوذة مركبة بها نطير
صوب القمر نُؤنس وحدته
بات الغريب الأنيق الحامل للرّسالة
تحادثه العذارى
والعاشقون يلهون بلحية غيمة
علهم يكشفون سحر النجوم
وتلك الشهب الخارقة للسّكون 
لا شيء يغري
كل سواء
قلب أحب ،وحب لامس القلب فانتحب
عالم بنكهة الماء
بطعم الريح
بفاكهة محرمة
تجوبنا ونجوبه
ليكون الانتظار
قطف ثمار. الممنوع
والجهل الموعود
يقودنا للهاوية
وأية هاوية تهوانا
فنغرق
نسكن قوقعة الليالي
نهمس للفراش 
ما أجملك!
هو ذا النور يدعوك
فتعال يا واعدي
 نلثم النار بها نحترق...
بقلمي:وسيلة المولهي
           بنت الصنوبر
في30-01-2019

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة