انتصار الأجيال
شعر عبدالرزاق عبدالله التاجر
كلما اشتد ظلام الليل فاعلم أن نور الفجر اقترب
أجيالنا ياعزنا أنتم مصادر فخرنا
لقنتم أعداءنا درسا أعاد لمجدنا
بالشام أو في ليبيا وبأرض بلقيس المنى
فيها نرى أبطالنا قد حققوا آمالنا
والقدس فيها فتية أشبال حطين بنا
تكوي بني صهيون في نار الأتون بعزمنا
ذاق اليهود بعصرنا بأسا سيقبرهم هنا
أرض المعاد لحتفهم تشتاق نصر رجالنا
وشبابنا ونساؤنا حتى صغار بناتنا
لن تترك الأقصى ولا مسرى النبي بقدسنا
مهما طغوا وتجبروا فمصيرهم حتما دنا
فالأرض تلفظ للعدا والغدر من صهيوننا
حتى بصومالي التي تأبى الحياة مع الونى
وجنوب سوداني لنا بالرغم من أعدائنا
والرافدان عراقنا جعل البسالة ديدنا
فعلى مدى تاريخنا لم نرتضي بهواننا
فرسان ماضينا بنا قد حرروا أوطاننا
وبمصر هذا عمرونا يبقى منار شعارنا
أما الجزائر رمزنا أرض الشهادة عندنا
وبتونس الخضراء قد ضحت لأجل بقائنا
أرض العروبة حرة رفضت بنا استعمارنا
من عهد غسان الأبي وزنوبيا فخر لنا
أما المناذرة الألى قد أفحموا أعداءنا
بشجاعة في طبعنا وإرادة بقلوبنا
ذي قار تشهد أننا رمز الكرامة تاجنا
والقادسية حررت فينا عزائم قومنا
والنصرباليرموك قد فرحت به أوطاننا
يا رحلة الأيام لن تلوي المصاعب زندنا
حتى نحقق مجدنا ورجاءنا وطموحنا
والله ينصر أمتي مادمنا نلزم شرعنا
شعر عبد الرزاق عبدالله التاجر
حلب - صباح الأربعاء 9/1/ 2019
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق