الخميس، 31 يناير 2019

أعشق البحر وحضن أمواجه

أعشق البحر وحضن أمواجه بقلم الاعلاميه /صباح السمير من مثلي؟؟!!! كانت ترددها وهي تلعب تحت المطر والإبتسامه تملأ ثغرها ،متخذه فيه لعب ولهوا ، ومنه ملاذا وملجأ ، وإليه مهربا من طغوط الحياه ورتابتها ، تجد فيه الخير المنتظر ،والأمل الباقي ،والحلم المرتقب. تحبه وتحب رائحته ، فعندما يهطل......تحيطها الفرحه وتملأها السعاده ، وكأن السماء تبشرها بخير آتي،فتفتح بوابة قلبها بعدما أغلقتها محبطات الحياه ،مسترسله في إرسال الأماني وإحياء الأحلام والأمال ،وبعثها إلي سميع النداء ومجيب الدعاء، وكأنه قد أرسل المطر كرساله لتعلمها ، أنه قد حان موعد إسعاد القلب وتحقيق الحلم وإنجلاء الظلم وبزوغ الأمل. هكذا كان لها المطر هو نشوه وبسمه تنير ظلمة الحياة، هو دعوه لإيقاظ الأحلام ، هو أمل قد يتحقق. من مثلي يعشق النظر إلى مياه البحر يتمنى أن يسبح في أحضانه ويتخذ منه غطاء ،يتمايل مع نسمات الرياح تدغدغه فيرقص فرحاً،يغسل صدورنا ويثلج قلوبنا ،ويذيب همومنا فتنحدر في مجراه لتبتعد بعيداً عنا ، فيكن جماله ملهم الشعراء ، ويكن شاطئه ممشى العشاق ، ويكن جليس من رافقته الوحده . من مثلي يرى في نور الشمس أمل لغدٍ ضاعت ملامحه وسط غيوم الحياة ، وتعثرت خطاه وتاهت عن الطريق ، وإنجرفت حروفه وسط السطور ، ، تخلق من رحم الألم حلم جديد، يستيقظ باكر ليشهد بزوغ فجر جديد تستيقظ معه الآمال ،وتسطر على بساطه الأحلام ، وتصافحه الأيام لتعقد معه هدنه وتبتاعه الحظ. من مثلي يعشق الخيل ويري في شرودها عينيه التائهتين الحالمتين، ويبصر في مقلتيها ليل طال إنتظار صباحه،وفي خطواتها عمر إنقضت أيامه ،ويري في جماحها خياله الذي لا يُكبح، لينزوي به إلي عالمه الخاص ، فيرى في رقصها وتبختلها سعادته المرجوه، ويرقب في سباقها فوز أماله وتحقق أحلامه. فسلاماً لأمس وأملاً في غد


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة