وداع الـــــــــــــشـــــــــــــعــــــــــــوب ...
بـــقـــلـــم/ رمـــــضــــان شـــــوقــــى
لا تـــــــــــدق أيـــــهـــــا الـــمـــســيــحُ ... عــــلـــى ابـــــــواب الــمــحـرومـيـن
فـــــقـــــد تُـــعـــيــيــك دمـــوعُـــهـــم ... بـــــــيـــــــن فـــــــقــــــرٍ وضـــــنــــيــــن
الـــمـــنـــازل صـــــــــارت فــــارغــــة ...
مــــن زيــــتٍ وعــســلٍ وطــحـيـن
أطـــفــالٌ لا تــجــد مــــا يـشـبـعـها ... وشبابٌ تائهٌ فى دروب السنين
نــسـاءٌ تـسـتـجدي مـــا يـسـتـرها ... وأصـــــــواتُ رجـــــــالٍ كــالأنــيــن
وحـــكـــامٌ جــبــابـرة بـــــلا قـــلــبٍ ... وقــلـوبٌ نـسـتٔ مـعـنى الـحـنين
أيــهـا الـمـسـيحُ عـــد كــمـا أتـيـت ... ولا تـــــكــــن لآلامـــــنــــا رهـــــيــــن
شـــــعـــــوبٌ ثـــــــــارتْ فـــتـــاهـــتْ ... فـكـلـنا إلـــى الـجـحـيمِ نـازحـيـن
رمـــــــــــضـــــــــــان شـــــــــــوقـــــــــــى
بـــقـــلـــم/ رمـــــضــــان شـــــوقــــى
لا تـــــــــــدق أيـــــهـــــا الـــمـــســيــحُ ... عــــلـــى ابـــــــواب الــمــحـرومـيـن
فـــــقـــــد تُـــعـــيــيــك دمـــوعُـــهـــم ... بـــــــيـــــــن فـــــــقــــــرٍ وضـــــنــــيــــن
الـــمـــنـــازل صـــــــــارت فــــارغــــة ...
مــــن زيــــتٍ وعــســلٍ وطــحـيـن
أطـــفــالٌ لا تــجــد مــــا يـشـبـعـها ... وشبابٌ تائهٌ فى دروب السنين
نــسـاءٌ تـسـتـجدي مـــا يـسـتـرها ... وأصـــــــواتُ رجـــــــالٍ كــالأنــيــن
وحـــكـــامٌ جــبــابـرة بـــــلا قـــلــبٍ ... وقــلـوبٌ نـسـتٔ مـعـنى الـحـنين
أيــهـا الـمـسـيحُ عـــد كــمـا أتـيـت ... ولا تـــــكــــن لآلامـــــنــــا رهـــــيــــن
شـــــعـــــوبٌ ثـــــــــارتْ فـــتـــاهـــتْ ... فـكـلـنا إلـــى الـجـحـيمِ نـازحـيـن
رمـــــــــــضـــــــــــان شـــــــــــوقـــــــــــى
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق