السبت، 19 يناير 2019

ما حاجة الناس للسًيف الذي انتصرا...بقلم الشاعر رعد الدخيلي



ما حاجة الناس للسَّيف الذي انتصرا
إن لم يكُنْ فيه ذاتُ العزمِ قد ظهرا

كم صال في الحربِ من سيفٍ بمعترَكٍ
لكنْ على الذُّلِّ أخزى الجيشَ مُنكَسِرا

و في عصا الرُّسْل قد طاحتْ معابدُهم
تهاوتِ اللّاتُ و العُزَّى بمن كفرا

فلا تُغَرّوا إذا الأصنامُ قد رجَعَتْ
تعلو على الأرض .. أو قامتْ بنا بشرا

مِنْ بعد أنْ كانتِ الأوثانُ شاخصةً
كانتْ مِنَ التَّمر .. أو كانتْ بنا حجرا

ولا تُغَرّوا إذاما قامَ قائمُها
يَظَّاهرُ اليومَ بالإشراكِ مُفتَخِرا

غداً يولُّونَ .. حينَ الموتِ ؛ وجهَهُمُ
للهِ حتماً ، فلم يَغفر كما غَفَرا

فهم يظنّون أنَّ اللهَ غافلُهمْ
لن يصلحَ العبدُ لو يدري وما اعتبرا !؟

ولن تفيدَ بني الإنسان معذرةٌ
إذا أتتْهُ على المحيا وما اعتذرا

فهل نعودُ إلى الدُّنيا إذا نزلتْ
منيّةُ اللهِ .. كان الموتُ ذا قَدرا

فلا يُرَدُّ .. ولم يُبطئْ إرادتَهُ
إذا يحينُ ؛ تدقُّ الموتةُ الخطرا

فعاجلوا الشُّكْر ، قبلَ الموتِ واتعظوا
توبوا إلى الله .. يهدي اللهُ مَنْ شَكرا

رعدالدخيلي



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة