ردا على قصيدة الشاعر مصطفى الجزار من مصر :
(عيون عبلة )ومطلعها:
كفكف دموعك وانسحب ياعنترة
فعيون عبلة أصبحت مستعمرة
هذه قصيدتي بعنوان :
( لعيونك ياعبلة ) شعر : عبدالرزاق عبدالله التاجر
هذا شعوري يا أخي في القاهرة
أزجي سلامي لشعبنا ومآثره
يا مصطفى الجزار شعرك يانع
فيه البلاغة قد غدت بمشاعره
والحس يبدو مرهف بزماننا
وضميرنا مثل النجوم الزاهرة
وعيون عبلة تزدهي ببريقها
وبسيف عنترة الشجاع مفاخره
إني أرى تاريخنا متألقا
وبأمتي الأمجاد تبقى عامرة
هذي الرجال بعصرناقدصمموا
في همة مضرية ومعاصرة
وبنا الشهامة ترتوي أغصانها
والجيل قد شدالوفاء أواصره
حتى يعيدوا المجد في أيامنا
رغم المآسي والجراح الغائرة
وشبابنا أحيا العزيمة وانبرى
ليحققوا آمال تبدو باهرة
لن يأبهوا لمصاعب وعوائق
في أمةتأبى الخنوع كقسورة
هيا لنحيا في ظلال مباديء
بمواكب هي لانتصاري سائرة
حتى نعيش حضارة فيهاارتقى
جيل العروبة بالقلوب الطاهرة
بالعلم والأخلاق نحيا عزنا
لابالتواني والأماني العاثرة
فالعصر قرر أن يكون لأمة
تسعى بجد والعزائم هادرة
ياأمةالفصحى فديتك في دمي
لن تغرقي أو تنتهي بمؤامرة
شعر عبدالرزاق عبد الله التاجر
حلب - صباح الأربعاء 30/1/ 2019
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق