الأربعاء، 2 يناير 2019

أوْحشْتني...بقلم الشاعر/مرسي النجار

«(   أوْحشْتني  )»  
( ١ )                                

مادُمْتَ  لِي ..  وإلى  الأبدْ
  إِعندْ . . وخاصم   ..   وابتعدْ

أنا منكَ أرضَى . . 
بالذى تأْتي  .. فعُدْ  .. أو  لاتعُدْ

أنا  ياحبيبي . . 
ماسَلوْتُ.. ولاشَكوْتُ ..إلى  أحدْ

أنا .. فيَّ  ..  طَمْأنتُ . . . الجَلدْ

وغَرسْتُ  .. فى الأملِ   .. الوتدْ

وصرَخْتُ . . 
فى  ليْلِ  الجوَى . . 
ألسبتُ . .  . يعْقُبهُ . .  . الأحدْ

أيَجيئُ. . دونك . . يومُ  غدْ ؟!!

 ياليْلُ . . . نمْ . . .  فوق  البلدْ

فإذا   أتى .  . فافْسَح ْ ..    لِغدْ

( ٢ )                      
أفَيُفْسدُ  
 الخَلُّ  المطَرْطَشُ ..
فى ثوانٍ .. بيننا .. عمراً  عسَلْ ؟!
أمْ  طابَ  ..   لِلْحُلوِ  ..  الزعَل  ؟!

إحٔلفْ  بربِّكَ .  .
قل :  وربى . . 
لسْتُ أشعرُ  .. 
فى  غيابك ..  ياحبيبى  بالمَللْ
أمّا   أنا   ..   فيقتلُنى  المللْ  !

يالائماً . .  
قلباً  هلَكْ . . 
لُم ْ  فيكَ . . . قلباً    ماعَدلْ
كُوِّنْتُ . .لكٓ
أنا  .. ياملَكْ
فإذا  ذَهبْتَ . . . فما  العَملْ ؟!
وأىَّ نفْعٍ ..بعْدَ - بَعدَك - للأجَلْ ؟!

يامن . . 
على  جَملي  ..  رحَلْ
غداً . . سيرجعُك   الجَملْ
أجَلْ  .. أجلْ
أٍوٍَليْسَ  لِي . .  . وَبمنْ  حَملٓ ؟!!

( ٣ )                   
أنا. بالمُنَى . . 
أحيا  هنا .. لكنَّما   أوْحَشْتني
يامن  ربَطْتَ .. 
على فؤاديَ ألْفَ  يوْمٍ . . إنّني
لازلتُ  ..
فى كهف الهوَى ..
 آنسْتني  ..   أمْ  فُتَّني !

لكنَّما  أوْحشتنى
ياقاسيا . . لو  جئْتَنى
لوجدتنى . . 
أصْحُو..وأغفو  ..
 فى انتظارك  .. خلفَ  بابِ  المسْكنِ
لوجدْتَ . . 
وجْهىَ . . فى قميصكِ . .
 حيثُ  ينشدُ ..  
بعضَ  رِيحِكِ .. ذى العبيرِ  السوْسني

أوحشتني
ياقاسياً . . لو  جئتني
لوجدتني . . فى زِينتي 
ووَجدْتَ _ فى شرف انتظارك _ لهْفتِي
وكاملَ  فرحتي
فمتَى  ..
متَى  يُكحِّلُ  ..
موْكبُ الحبِّ الموَقّر . . أعْينِي ؟
أوحشتني
أوحشتني

بقلمي. المرسي النجار  ٢٠١٨/١٢

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة