فزَّ قلبي وأنتفض عَرفّ صوتها وسط الزحام لم تكن تصرخ لم تناديه بإسمه لكنه أدركَ تتابع أنفاس إعتادها هو تآلف الدقات ذات ظل الحنين كلها اعتادتها روحه أغلق عينيه وانتشى ... أطلق لحواسه العنان أرخى لجام المنطق أطرق بروحه داعبت الذكريات كل التفاصيل ليله الذي طال ، لم يمنعه الوصول خطاه المتعثرة كذلك تحسس قلبه الطريق ومالت يديه على الحصى بدورها إسترسلت بالحديث لكن هي الارواح عندما تشتاق شئ ما كان يقلق رتابة الدقات يرفرف داخل الحشا شئ ما أخبرها أنه يطوف حولها رغم كل إدعاء انه فارق الحياة ومحاولات الإقناع بالرضا والتعايش الإ انها أهملت كل ما قالوا إرتجفت نفضت فراش الاستسلام فتحت شبابيك الامل أطلقت العنان لصوت العصافير حملها قلبها الى نافذتها المطله على السوق سارت اليها ، كأنما الأنسام تحملها وتدفعها صرخت هو نعم ، هو ... هي ريحه ، أنفاسه لعثمته وقع قدميه ... بينما هو يشق عصا الحنين يجذبه المجهول ويعلو صوت اليقين يجزم أنها هي يستعين بالقوى الخفيه يتجه قلبه لصاحب السماء يناجي يتذلل لا تخذلني لا تخذلني لا تجعلني أعيش الموت مرتين يكفيني ليلي الطويل يتابع يتعثر لا يكترث ينهض يتمسك بعصاه هي تبحث عن شعاع النور عيناها تبحثان عن ما يرف له قلبها منطق العقلاء لم يدرك سبب اللهفه روحها أيقنت بحثت عنه بين الحشود كأنها تتوقعه لمحت بصيص أمل هبطت درجات اللقا مسرعه متعثرة إاندفاع حرقة مشاعر تلفها تهمس لتقنع روحها لاشئ مستحيل لاشئ على قدرته بعيد تفتح الباب وتخرج حافية لا ترتدي الا اليقين هي ذات انفاسه حرارة حضوره تهبط ترقب تبحث يستند على عصاه يتعالى وقع النبضات هبت ريح صفعت وجنتيه داعبت جفون العين ألقت قميص البشرى وصلت اليه عرفته رغم تغير كل شئ حتى عصاه استوعبتها احتضنت يداه همست ها أنا ذا لم أُصدق ما قالوه يوما لم اظن بالأقدار سوء كنت أعرف انك لن تغادر الدنيا بدوني هو غص بالدمعات أخرسته لهفة اللقاء سلبته كل الكلمات مدَّ يديه تحسس وجهها شعرها يداها إحتضنها ، تنفس الأمان بين ذراعيها تعانقا طويلا طويلا لم تكن الكلمات تكفي وقتها ... كان العناق هو العتاب هو الصراخ هو كل التفاصيل أنهكتهما الاسئله تلج بالخروج تعكز عليها واشرئبت به تابعا السير حيث كوخهما الصغير لم يتكلفا عناء الاسئله إستسلما لنوم عميق كأن أحدهما لم يغمض له جفن منذ قرون ناما طويلا وتعانقا طويلا أحست ان كل حرمان وكرب مرّ بها لم يكن وهو أدرك أنه ليس أعمى بين ذراعيها وفي عالمها همست اليه بُنّي كنت أعلم أنك لم تغادرني كنت أعرف ستعود الي أغرق رأسه في صدرها بلا اجابة إكتفى بأنفاسها تواسي كل ما ألم به أمي ... غني لي داعبي خصلات شعري أمي أمي لم يكتفي من تردادها غفى كما كان يفعل طفلا نام وكانه لن ينام بعدها ... بقلمي #ليلى المغربي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق