الجمعة، 1 فبراير 2019

تكريم الشاعر عبد المجيد الديهي على أجمل تعليق تقديم الأديبة/ملك أول

٧ اكتوبر ٢٠١٧

ما كانَ يُبنىْ للبغاءِ فَحدهُ 
كَسفُ الوجوه فمٌ عليهِ العضاعضُ 

وما كانَ ينموا للكياسةِ اخلاقهُ
نورُ الوجوهِ دينٌ اليه الفرائضُ

فأكتبْ فرائضك الصلاة اخلاقُ من 
هو تبسم للقلب لله المتقارض

وأقرِضْ ببنانك كِرام الناس جودا مترعا

وأقبِضْ صكوك الجود منهم التقابض

وانئَ صفات الذم عن كل واحد
يتحاسد الاملاق حقدا هو التمارض

ويا حبذا مشي الهنيهة عندما
يلقاكها شخص اليك التراكض

متراكض يهوى اليك شماتة
مِنْ ما ارتسمته خير اليه التخافض

واخفض بصمتك كل سوءاة من 
يرمي اليك السوء ثمنه الباهض

وارفض قرين السوء رفضا قاطعا
يهوي اليك الخير كثره المتلاحظ

واحمل بجد الصدْ عن كل من وشى
صداً..بلكمه الصمت رأيه المتنافض

واسكب لكأس الغير أنسك هو الذي
أنس هو الترحاب ضيفا متشضض

بشضى التكبر والتجبر وبلاؤه
اذ ذاك يمسي اليك قلبه المتخافظ

بجناح سرد متفاخرًّ متقول
يروي يتمتم المكرمات متيقض

متيقض يمني مكانك انه 
لكنه لن يرتجي ذاك التكرم يتباغظ

متباغظ النطق الجلي الحيطة والحذر
اذ ذاك وقع الحال اني اترفض

لأكتب الصدق القؤول مقالتي
حسن كما الصمت كلامه المتفضض

واكسب وداد الناس كرم خالق 
تسموا الجبال النطق نارا تتلظظ

..
عماد عبد الكاظم

 (( ( أنتظر منك أجمل تعليق بكلام الأستاذ يليق) ))
       ولك مني الشكر والتكريم بآخر تعليق.........
...................................

العطاء الجزيل الأرغد ؛ 
.............................
.
.
سواد دُجي 
الليل ملحمة للشياطين
وخير أهل التقي من كان من أهله
فـ ليست 
الحياة باقية علي أحد 
وكم من عليل دواي في الليل جراحهِ
وكم 
من ذر ونمل جمع حبوب قوته
وقد وقف القدر وسال السيل في جحرهِ
هبوب 
برد الموت ما أقربه
لـ جسد فانيّ في التراب منامهِ
فلا تحرصنَّ 
علي أمر أنت طالبه
فـ الحرص داء وهلاك علي صاحبهِ
وإذا وجدت 
في النفس صبابة
فإرجع وشاور حكيما ولا تعصهِ
واسعد 
بما أنت به مسرورا
واطلب لـ دار الخلد مغنما أنت خلهِ
وجاهد 
النفس والشيطان والهوي 
وانعم بصلاح القلب لعل الله يسمع شكوهِ
وجالس 
الصالحين والعلماء 
فـ مجالسة أهل الفضل رزق من الله لـ عبدهِ
واصنع 
الخير في أهله وغير أهلهِ
فأهل المعروف دوما من حزبه
واجمع طيب العمل 
لـ يوم فيه غضب الرب مستطرٌ 
لايتحمله أحدا من عبادهِ
وأمواج البحر
تعصف بهين الخشب 
لـ يطفوا ويذوب علي السطح نسيجهِ
وساعد 
الفقراء والمساكين 
فهم أهل التقي وخير الوري عند ربهِ
واعطف علي اليتيم 
فـ رضاه من رضا الرحمن 
والرسول وصانا به فضلا لـ حبهِ
وصل رحما 
قطعت أوصالها تكرما 
لأمر الإله الذي أقسم تعظيما لـ فضلهِ
فـ نعمة الوصل مجلبة للرزق والخير فيها 
ومنها العطاء الجزيل من نعمهِ
ولسوف تري 
بعد العسرة يسرة 
فـ حسب المرء برهان صادق في حديثهِ 
وما أعظم الترنم 
في السحر والبكاء علي ذنب نبغي محوِّهِ
أصل الإيمان 
نسيان 
حظ النفس والعودة للرحمن لننعم بلطفهِ
شموع الإنتظار 
قيد وقف ولهيب الشوق نقص في حقه
كفاك بالعلم والإيمان 
مفخرة 
وصلِّ علي النبي محمد هادينا وهادهِ
.................................................
.
بقلم الكاتب / عبدالمجيد الديهى

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة