( *عندما استوقفني شُرطِي*ٌّ ) . ✍🏻 الكاتب الأردني / حسام القاضي .
*أيَّ كَونٍ هذا الذي لا أقوى بهِ - حسبَ رغبتي - أن أسير*ْ *تُلزِمُني بهِ رَغباتٌ لأصحابها -كالطَّودِ شامخاتٌ - لها أنا أسير* !. ما كانت يدي لتطالَ مِحفظةً بها هَويةً تُقرِّرُ المصير أخرجتُها عُنوَةً ( أثْبتُ بها براءتي ) أتقي شرَّ نزير . *لعمري بقلبي تتسارعُ خُطاهُ لمَّا يَتعثرُ بِردَاهُ يَظنُّها - ساعةَ نفير* - *وما ذاك أخيَّ إلاَّ بَشَرٌ ( فكيف بالعرض على ربٍّ قدير* ) . أحقيقةً يخشى ( العبدُ عبداً ) ويقيمُ لهُ منَ الوزنِ الكثيرْ يظنُّ لهُ - ما لا ينبغي - وفرقَعتُهُ تُعرِّيِ لهُ سيلاً من الذخائرِ نزيرْ . *سالت بينَ أيادينا أماراتُ الضعفِ فأرهبت منَّا القواريرَ* *واللهُ قادرٌ على تغييرِ العواهنَ - فلنبدي لهُ ما يليقُ - بكابرٍ كبيرْ* . بالأمسِ كُنتُ معَ طِفلتي فأريتَها الشرطيَّ فرَحَّبت بهِ ترحاباً كبير أرعبتُها بهِ ( فقالت كلا ) يُحبُّني ولهُ مني وااافرُ تقدير . *شرطيٌ أخي هو ذا ( وكذا أخاكَ وابنُ عمِّكَ ) مُبصرٌ لا ضرير* *يَحفظُ لي روعتي ( وكذا روعتك ) من شرِّ كّلَّ شرير* . هيَ الأدوارُ تُتقَنُ ( فشرطيِّ اليومَ ) أسيرُ تعاونك وحفظَ كرمٍ كثيرْ نحفظُ للوظنِ ( بيضتَه ) ونحميه من شرِّ دخيلٍ مُندحرِ وحقيرْ . *شُُرطيٌ أنا ( وأنتَ كذا ) والبلدُ بيتٌ أمنهُ سياجٌ زاهرٌ وقديرْ* . *شُعلتُهُ وهجٌ يُضيءُ درباً تتعرجُ خُطوبَهُ ( تتعاظمُ ) كالطيرِ يطيرْ* . شرطيٌ يستوقفني ( وماذا عليهِ ) فالبياضُ عُنوانٌ وفيرْ ( أخٌ هُوَ وأبٌ أو جارٌ ) وإلاَّ فابنُ بَلدي نُعمِرُهُ سوياً حتَّى يُزهِرُ بأساريرْ . ( *عندما استوقفني شرطي* ).
- *ملك الإحساس* - .
*أيَّ كَونٍ هذا الذي لا أقوى بهِ - حسبَ رغبتي - أن أسير*ْ *تُلزِمُني بهِ رَغباتٌ لأصحابها -كالطَّودِ شامخاتٌ - لها أنا أسير* !. ما كانت يدي لتطالَ مِحفظةً بها هَويةً تُقرِّرُ المصير أخرجتُها عُنوَةً ( أثْبتُ بها براءتي ) أتقي شرَّ نزير . *لعمري بقلبي تتسارعُ خُطاهُ لمَّا يَتعثرُ بِردَاهُ يَظنُّها - ساعةَ نفير* - *وما ذاك أخيَّ إلاَّ بَشَرٌ ( فكيف بالعرض على ربٍّ قدير* ) . أحقيقةً يخشى ( العبدُ عبداً ) ويقيمُ لهُ منَ الوزنِ الكثيرْ يظنُّ لهُ - ما لا ينبغي - وفرقَعتُهُ تُعرِّيِ لهُ سيلاً من الذخائرِ نزيرْ . *سالت بينَ أيادينا أماراتُ الضعفِ فأرهبت منَّا القواريرَ* *واللهُ قادرٌ على تغييرِ العواهنَ - فلنبدي لهُ ما يليقُ - بكابرٍ كبيرْ* . بالأمسِ كُنتُ معَ طِفلتي فأريتَها الشرطيَّ فرَحَّبت بهِ ترحاباً كبير أرعبتُها بهِ ( فقالت كلا ) يُحبُّني ولهُ مني وااافرُ تقدير . *شرطيٌ أخي هو ذا ( وكذا أخاكَ وابنُ عمِّكَ ) مُبصرٌ لا ضرير* *يَحفظُ لي روعتي ( وكذا روعتك ) من شرِّ كّلَّ شرير* . هيَ الأدوارُ تُتقَنُ ( فشرطيِّ اليومَ ) أسيرُ تعاونك وحفظَ كرمٍ كثيرْ نحفظُ للوظنِ ( بيضتَه ) ونحميه من شرِّ دخيلٍ مُندحرِ وحقيرْ . *شُُرطيٌ أنا ( وأنتَ كذا ) والبلدُ بيتٌ أمنهُ سياجٌ زاهرٌ وقديرْ* . *شُعلتُهُ وهجٌ يُضيءُ درباً تتعرجُ خُطوبَهُ ( تتعاظمُ ) كالطيرِ يطيرْ* . شرطيٌ يستوقفني ( وماذا عليهِ ) فالبياضُ عُنوانٌ وفيرْ ( أخٌ هُوَ وأبٌ أو جارٌ ) وإلاَّ فابنُ بَلدي نُعمِرُهُ سوياً حتَّى يُزهِرُ بأساريرْ . ( *عندما استوقفني شرطي* ).
- *ملك الإحساس* - .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق