كـنْتُ اكْتـفيْـتُ سـادتِــي بِأُرْجُـوحتِــي تلك التي صنعهـا لــي والِـــــدي بيـن الأشجــار و الخُضْــرة و ترانيـمِ مياه الغدير الرقراقة و كنْـتُ اكْتفيْــتُ بكسْـرة الخبز تُطرِّزُهـا أنامِـلُ والِـدتِـي ألتهِمُـهـا نشْـوانَ عند باب الحارة يُشاطرُني إِيَّاهـا صديقي و حتّـى قِطّـتِـي تلك مصادرُ زهْـوي و فرحتِــي لا يشْـترِيهـا اليوم لا الذّهب و لا الفضّـة بقلــم الأستاذ/ مسعود بلخيــــــــــــر.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق