الخميس، 21 فبراير 2019

رعد الدخيلي

أنا و أنتِ كهذي الشَّمسِ و القمرِ
سيّانَ في الحُبِّ ؛ في عقلي و في نظري

إذا تواريتُ لم أطلع على أُفُقٍ
و إنْ تواريتِ في الآفاقِ لم أدُرِ

نبقى بغصنين .. هذا النبتُ يجمعنا
فلن نحيدَ ولن نمضي عن الشَّجَرِ

فلا تغيبي .. ألا وابقَي على فَلَكي
نحنُ الحبيبانِ  يا أنثايَ للعُمُرِ

نستقطبُ الضَّوءَ بالإشراقِ في غَبَشٍ
فيستطيرُ على التغيابِ فانتظري

ابقي على الوَصلِ لا تحني بزاويةٍ
قد طالَ صبري لكي ألقاكِ في صُوَري

لا تأفلي ؛ الليلُ لا يحلو بلا شَفَقٍ
ما فيكِ بالنُّورِ قد ضَوَّى على سَهَري

أدري بكِ الليلُ لا يأتي ولا قمراً
يضيءُ في الليلِ مِنْ نورينِ في السَّحَرِ

لذا ارتأيتُ بأنْ نحيا بعالمنا
في هذهِ الحالِ اكليلينِ مِنْ زَهَرِ

ما بين جسمينِ مِنْ عشقينِ ما اقترنا
إلّا بقبرينِ بعد الموتِ فانقبري !

♡ رعدالدخيلي




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة