وماذا بعد. ؟؟! ------------------ . ويَسألُني السؤالُ عَلَى انقطااعِ ويبتظِرُ الجوابَ بلا اقتناااعِ - على عِلْمٍ بأنَّ الأَمرَ فَجرٌ وحَتّى الآنَ لم تَشْرُفْ بِقَاعِي - أليسَ الصُّبحُ مخلوقاً طلوقا؟! ويَبهِجُ بالربُوعِ وبالمساااعي؟! - فكيف الصُّبحُ يترُكني لليلٍ؟! وكيف أراه مكتوفَ اليرَاااعِ؟! - وماذا بعد والأيام ُ تمضِي؟ وأنصافُ الحلولِ بلا شِراااعِ؟ - وأمواجُ الحياةِ تفوقُ عُمقِي وكُلُّ عزيمتي ألقتْ ذِراااعي - خُيوطُ الشمسِ قد ضلَّت سمائي غُيوومٌ والخريفُ بلا انقطااعِ - سحابٌ دائمُ الترحالِ عنّي وغَيثُ الناسِ يُدركهُ سَمَااعي - جزورُ الصَّبر قد أوْهَت بذاتِي وحلمي صار قصراً من خِدااعِ - وماذا بعدُ ؟؟!! ليتَ ( البعدَ )يأتِي بِرَاعٍ عابرٍ أو بَعضِ راااعِ - يَدُ الأيااامِ قد مَلّت شفاهي وبالإلحاحِ لم تنوِ اتِّباااعِي - فتونٌ تَعصِفُ الأذهانَ وحدي وتَختَرِمُ الجَسِيمَ على المَشَااعِ - ويَبدو أنَّ ما تهواهُ نَفسِي يُحَاصره امتناعٌ في امتنااعِ - فكيفَ الروحُ تلقاني وروحِي تفِرُّ من الصِراعِ إلى الصِرااعِ ؟؟!! - أنا الإنسانُ ما أصفَى بِنائي ومن شَهدَت به حُسنُ الطِبَااعِ - قضيتُ الأمرَ صَبراً بعدَ صَبرٍ فَفَرَّ العُمرُ مَسْلووبَ المَتَاااعِ - ويرجعُ لي السؤاالُ بلا انقطاع وينتظر الجواب ولست وااعِ على علم بأن الأمر فَجرٌ وحتى الآن لم تَشْرُفْ بقااااعي *** خالد الشبشيني
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق