أحتاجُ للبوحِ كي أحكي لكمْ ألمي بلا عناءٍ .. بلا حيفٍ .. بلا ندمِ أحتاجُ للبوحِ .. إنساناً أكلِّمُهُ لو حاولَ الصَّمْتُ يستعصي على الكَلِمِ أرى نزيفي على جرحينِ في وطني جرحٍ لدجلةَ في جرحٍ الفرات ظمي متى نقومُ لنلقي اليومَ واحدةً عصماءَ تنعي نعوشَ الناسِ بالبَرَمِ متى نسيرُ بلا إسمٍ يُسَيّسُنا بالإنتماءِ إلى حزبٍ مِنَ الوَهَمِ طالَ الطريقُ ، و ما طالتْ مواقفُنا أدنى المَرامِ .. فلم نبلغْ ولم نَرُمِ .. إلّا الوشاياتِ مِنْ أرذالِ (إبرهةٍ) باعوا الدَّليلَ لِمَنْ جاءوا مِنْ العَدَمِ تمشي الخطوبُ بنا دهراً و يتبعُها على الدُّروبِ عِبَادُ المالِ و الصَّنَمِ متى نكون كما كانوا ، وقد وصلوا أقصى البحارِ ، وذا نحنُ على الهَرَمِ .. لا نستطيعُ بأنْ نمشي بقوّتِنا فكم أضاعَ شبابُ العُمْرِ مِنْ هِمَمِ حتى استُبيحتْ بنا الأحوالُ سافرةً هذا يشينُ بنا هذا على السَّأَمِ لا غيثُ يأتي ؛ لكي تخبو مجامرُنا النارُ تأتي إلى الخضراء بالضَّرَمِ غداً نلوذُ بمَنْ يحمي مدائنَنا ولا جِوَارَ ؛ فمَنْ يحنو مِنَ الأُممِ !؟ ماتَ الجميعُ على داءٍ بأوّلهم لآخر القوم في داءٍ بلا وَرَمِ ظنَّ النِّيامُ بأنْ نبقى بمحنتِنا وليس يدرونَ أنَّ اللهَ لم يَنَمِ ! لذا دعوتُ لما عانيتُ مُبتهلاً اللهَ ربّي بقلبٍ صادقٍ و فمِ عسى يزيحُ عنِ الإنسانِ محنتَهُ يستبدلُ الضَّيمَ في شيءٍ مِنَ النِّعَمِ فقد طغى الخَطْبُ في الدُّنيا بلا سببٍ متى يزولُ ، ليحيا الناسُ بالكَرَمِ ألقى الزمانُ صقورَ الطَّوْدِ في حُفَرٍ و أطلقَ البُومَ للعلياءِ في القِممِ !!! رعد الدخيلي - العراق
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق