هكذا أنت تأتين الى ذاكرتي يوم غادرت ُ بيادر العشق في ليلة مقمره . والعندليب يوقظني على تراتيل ضجيجك الحاني
في مرقد النسيان
أخطو في معبرك إليك
وأنت مازلت مضغة تتقاسمك الأيام على طريق اللهو في غياهب السرور المتمرد على حضورك بلا قامه .
سأبقى المنتظر حضورك
رغم مراسيم الغياب العاتيه
ولو ناس الزمن.........
------
سوريه أنت في القلب.
-------
د عماد أسعد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق