الأغلبية من الناس دائما ما تضع أهواءها وأهدافها ومصلحتها الشخصية كمعيار للحكم على الآخرين أوللحكم على الأحداث الجارية مما يوقعهم قى أخطاء فادحة وفاضحة اذ لم يتريثوا منتظرين النتائج ، فالشيطان الماثل على عقولهم والقابع فى بنات أفكارهم يزبن ويوسوس لهم الحقائق على أنها زائفة وهنا يدفعهم للكذب وفقد مصداقيتهم ، فعلى سبيل المثال لاالحصر فى لقاء القمة العربية الأوربية بشرم الشيخ تجد من يشوه ويتجنى ويشهر بها من قبل أن تبدأ وفى حقيقة الأمر أن القمة جاءت قوية وتحمل فى طياتها كل أنواع النجاحات فى كافة المجالات ولتوضح للعالم أن مصر بلد السلام والبناء . وهناك من قال بأنها قمة جاءت للتغطية على اعدامات الشباب البرىء ، ضاربين عرض الحائط بالأدلة وبالتصوير والتمثيل للجريمة والاعترافات والتحريات التى استمرت مايقرب من ثلاثة سنوات وفى هذه القضية الكثير من المدانين وآخرين أخذوا براءة ، ولكن فلسفة التضخيم والتقزيم ومحاولة ارباك المشهد من الكارهين للوطن ولأنفسهم لازالت تعتلى منصات الفضائيات والتواصل الاجتماعى للنيل من المصريين ولكن هيهات لمسطحى التفكير وهيهات لمن يخططون للعيار اللى مايصيب يدوش ، نذكرهم بأنهم مكشوفين وعرايا ولايمتلكون الا الكلام وبث المغالطات المغرضة التى أيقنها الناس ، فعلى المقابل هناك أفعال على أرض الواقع يتم تنفيذها بدقة وحرفية وخطة محكمة من العمل والبناء ، وستظلوا أنتم لاتمتلكون الا الأفواه التى تنضح كرها ونفاقا ، وتقبيل أيادى لمن يمولوكم .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق