سفينةٌ قادَها الإنسانُ بالسِّلْمِ
لمّا جَرَى القَهْرُ في النَّهرينِ لليَمِّ
فلم تَسِرْ فيهِ ؛ مُذْ مَوْجُ الدَّمَارِ طَغَى
أزاحَ ما كانَ مزهوَّاً على الظُّلْمِ
فأسْقَطَ الدَّمْعَ مثلَ الجَمْرِ مِنْ حَدَقٍ
ظَلَّتْ تفيضُ بهذا الذَّرْفِ بالسُّقْمِ
فابْيَضَّتِ العَيْنُ حَدَّ الفَقءِ باكيةً
لمّا أُنيلتْ بأقسى الحِقْدِ بالسَّهْمِ
فاضتْ مِنَ النَّزْفِ كالمِيِزَابِ في مَطَرٍ
مِنْ غَيْمِ (نَيْسَانَ) في (تمّوزَ) بالضَّيمِ
و كانَ مَنْ كانَ مما كانَ في ألمٍ
يَسْتَرحِمُ اللهَ بالويلاتِ في العَتْمِ
فلم يُجِبْهُ سِوى صَبْرٌ بداخلِهِ
يرى بهِ الحَوْبِ ممتدَّاً على الحِلْمِ
حتى استفاقَ على يومٍ تُرَجْرِجُهُ
جماجمُ الناسِ بينَ الشَّكِّ و الوَهْمِ
منهمْ قضى العُمْرِ في الزنزانِ مُنْسَجِناً
بينَ القيودِ .. إلى أنْ ماتِ بالسُّمِّ
ومَنْ رأى البَوْحَ لم يُكْتَمْ بداخلِهِ
حكى إلى الناسِ ، لم يَقْدِرْ على الكَتْمِ
رأى الملايينَ في (الفردوسِ) قد بُعِثُوا
يهنَونَ بالسَّعْدِ بينَ الحُوُرِ بالنُّعْمِ
مُذْها رأى اللهَ في العلياءِ .. مُنتفِضَاً :
مَنَ قالَ أنَّ إلهَ الناسِ لا يحمي !!!؟
رعدالدخيلي
لمّا جَرَى القَهْرُ في النَّهرينِ لليَمِّ
فلم تَسِرْ فيهِ ؛ مُذْ مَوْجُ الدَّمَارِ طَغَى
أزاحَ ما كانَ مزهوَّاً على الظُّلْمِ
فأسْقَطَ الدَّمْعَ مثلَ الجَمْرِ مِنْ حَدَقٍ
ظَلَّتْ تفيضُ بهذا الذَّرْفِ بالسُّقْمِ
فابْيَضَّتِ العَيْنُ حَدَّ الفَقءِ باكيةً
لمّا أُنيلتْ بأقسى الحِقْدِ بالسَّهْمِ
فاضتْ مِنَ النَّزْفِ كالمِيِزَابِ في مَطَرٍ
مِنْ غَيْمِ (نَيْسَانَ) في (تمّوزَ) بالضَّيمِ
و كانَ مَنْ كانَ مما كانَ في ألمٍ
يَسْتَرحِمُ اللهَ بالويلاتِ في العَتْمِ
فلم يُجِبْهُ سِوى صَبْرٌ بداخلِهِ
يرى بهِ الحَوْبِ ممتدَّاً على الحِلْمِ
حتى استفاقَ على يومٍ تُرَجْرِجُهُ
جماجمُ الناسِ بينَ الشَّكِّ و الوَهْمِ
منهمْ قضى العُمْرِ في الزنزانِ مُنْسَجِناً
بينَ القيودِ .. إلى أنْ ماتِ بالسُّمِّ
ومَنْ رأى البَوْحَ لم يُكْتَمْ بداخلِهِ
حكى إلى الناسِ ، لم يَقْدِرْ على الكَتْمِ
رأى الملايينَ في (الفردوسِ) قد بُعِثُوا
يهنَونَ بالسَّعْدِ بينَ الحُوُرِ بالنُّعْمِ
مُذْها رأى اللهَ في العلياءِ .. مُنتفِضَاً :
مَنَ قالَ أنَّ إلهَ الناسِ لا يحمي !!!؟
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق