السبت، 2 فبراير 2019

العثماني: الأغلبية الحكومية غير مُشتتة .. و"الفوترة الرقمية" انتقالية./



كتب : عبدالعالي الطاهري.

خلال الندوة التي نظمها معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM) أمس الجمعة بالدارالبيضاء ،قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن "العمل الذي أقوم به في رئاسة الحكومة نابع من الوعود التي قطعناها للمغاربة في البرنامج الحكومي، حيث أتوفر على زمن حكومي محدد يفرض عليَّ تحقيق أقصى ما يمكن من الإنجازات لوطني، وهو الهاجس الوحيد الذي لدي في هذه اللحظة، بعيدا عن أي هاجس انتخابي"، في جواب واضح عن الاتهامات السياسية المتبادلة بين العدالة والتنمية وحليفه في الحكومة التجمع الوطني للأحرار.
العثماني دافع بشدة عن تماسك الأغلبية الحكومية، التي تعيش على وقع الأزمة على خلفية احتجاجات التجار بخصوص الفوترة الإلكترونية، مضيفا أن "الأغلبية غير مشتتة.. أستغرب سماع هذا الكلام، إذ عوض أن ينصب الكلام على النتائج الإيجابية التي حققها المغرب، من قبل الرتبة الجديدة في  مؤشر الرشوة، اتجه النقاش صوب الأغلبية. احْنا مامْدابزينش بكل صراحة".
وأبرز الأمين العام لحزب "المصباح" أن "الاختلاف السياسي لا غنى عنه في جميع الأحزاب، لكنه يظل مجرد اختلاف في الآراء بين المناضلين، ولا يمكن أن يصل إلى درجة التشتت، شريطة أن يكون بطريقة حضارية تضمن حرية التعبير، وهي أساس الديمقراطية في الأصل، ونحن ما زلنا نشتغل بالحماس نفسه داخل الأغلبية".
وأوضح العثماني أن "ثنائية التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية غير موجودة بتاتا داخل الحكومة الحالية، أما خارج الحكومة فشأن آخر. شْحال من حزب انقسم إلى أربع مرات؟. الأهم هو تدبير الخلافات بطريقة حضارية. أشتغل مع جميع الوزراء بالحماس نفسه، ولن أدخل نفسي في هذا النقاش".
ولم يفوت العثماني الفرصة للحديث عن "الفوترة الإلكترونية"، إذ قال إن "الفاتورة كانت دائما إلزامية على التجار الكبار، فهو إجراء قديم وليس وليد اللحظة، لكن واش بْغينا نتقدمو ولا نتخلفو؟. إنه عصر الرقمنة والمعلوميات، لكن النقاش في الحقيقة يتركز حول الطريقة التشاركية في التدبير، إذ سنقوم بتنظيم مناظرة في شهر ماي المقبل بخصوص الضرائب، لذلك سوف نعمل على إشراك التجار في هذا النقاش".
وأكد رئيس الحكومة أن "التحديث عملية صعبة لأنها تحتاج إلى تحديث العقول والثقافات، لأننا نوجد في مرحلة انتقالية من المجتمع التقليدي إلى المجتمع الحديث، ومن ثمة لا نتوفر بعد على قيم المرحلة الجديدة وهي مرحلة لا تقتصر على الحكومة فقط، وإنما داخل جميع مؤسسات البلاد. والأكيد أن الإصلاحات ستواجه بالعديد من الصعوبات".






***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة