الخميس، 7 فبراير 2019

ليلة أمس ,,,,,,,,,بقلم الشاعرةليلى المغربي

ليلة أمس لم تكن ليلة عادية في منامي رأيته حلمت به نعم زارني ، بعد ان أمتلئت روحي بتفاصيله وصوته دخان سجائره ملء المكان ناداني بأسمي قال يا ليلى وكررها لا أدري مرة أو مرتين كانت تبدو قريبة وحنونه ربت على كتفي ، وأقترح أن نعد فنجان قهوة ونكمل الحديث حدث أن بالغت في (غليها) فأعتذرت .. أخبرني أنه إعتادها هكذا جلست قبالته وكنت أرى خلفه البحر لم أدري كانت مصادفة أم أنهما ذات الشئ سألته عن حصانه الذي تركه بالبيت وحيدا وعن الدار وعن كرسي الخيزران عن فنجان قهوته الذي شربه الغريب حدثني عن أمه وعن المنفى وعن رغبته بأن يكون عاديا فضحكت وأبتسم لم تخلق لتكون عادياً حدثني عن ريتا والبندقيه والصراع بين حيفا وأحلامه أخبرته عن قصاصاتي وقرأت عليه حنيني وبعض كلمات فأخبرني أنه يعرفني وأنه يسمع أنفاسي تعلو إذا ماكتبت إذا ما شعرت إذا ماحملت رجوته لا تغب طويلا عُد حلما ويا حبذا لو تعد واقعا ... ضحك وقال وهل يرجع الموتى يا ليلى وهل يرجع من عاش معنى القصيدة .... بقلمي : ليلى_المغربي


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة