الأحد، 10 فبراير 2019

قُطعوا الرجالة " ألا تعد تمييزا فى القانون؟

 كتب السيد شلبى
نحن نعيش هذه الأيام فى حالة من اعادة صياغة الماضى وتشكيله على أسس سليمة وقواعد الزامية واضحة صريحة من المفروض أن يتم تطبيقها بصرامة ، الغريب أن بعض النوافذ الاعلامية والقنوات الفضائية الخاصة التى اصبحت تحمل أفكارا غريبة تحريضية ومكتظة بالتمييز والعنصرية وهذا ما يخالف القانون والدستور والقيم الحضارية الجديدة التى يراد ارسائها فى المجتمع لننسى العهود السالفة والمظلمة من حياتنا ، فنجد أن البرامج المنتشرة والمتنامية والمتزايدة فى معظم القنوات الفضائية تهاجم الرجل لاعلاء وتمييز شأن المرأة فى أكثر من برنامج مثل ست الحسن وست الستات وكلام نواعم وهى وبس ، وامعانا فى التطاول فبدأ برنامج حديث فى أحد القنوات يسمى " ب قطعوا الرجالة " وسيأتى بالطبع برنامج بعده سيكون أكثر جرأة ليسب ويلعن الرجل فهل هذا منطق ؟ وهل هذا لايعد تمييزا وعنصرية والاكثار من هذه البرامج بطبيعة الحال وجد رواجا للوقوف الصامت أمامها من المسئولين وأصحاب الرقابة الاعلامية ، فلو نظرنا فى حقيقة الأمر على الجهة المقابلة فكم برنامج يخاطب الجنس الخشن " الرجالة " فلايوجد فالحق يكون للنواعم فقط لكى يحكوا مساوىء ومواقف الرجال المعتدين الآثمين وكيف تجبروا على النساء ؟ ويقوم الضيوف بسرد تجاربهم السيئة مع الرجال الظلمة والمشاهدين لايسمعون الا رأى واحد فقط هو رأى الضيوف أو الضيفة المقهورة أما الرأى الآخر فليس له قيمة أو وزن ، فأين احترام الرأى والرأى الآخر ؟ نحن نريد برامج تحترم عقولنا ولا نريد أى تحيز أو تمييز أو عنصرية نحن نحترم المرأة ونجل مكاتنها العظيمة على كافة الأصعدة والأزمنة ونقدر لها كل أدوارها الهامة التى بدونها تتوقف الحياة ، لذلك يجب أن تتغير لهجة التنافس والتعالى والتشهير بالرجل فى برامج تقلل من شأن المرأة قبل الرجل واستغلال الفرص والأحداث المعدودة على أصابع اليد الواحدة للهجوم على الرجال عامة أوقفوا هذه المهزلة لنرتقى بأفكارنا وعقولنا فالرجل والمرأة متكاملان وليسا نقيضان .


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة