الجمعة، 1 فبراير 2019

سرابيل قطران

أعلم أن للهوى أبواب
وأنني أجهل
بابي
مكابرآ بالصبر بين الأهل
لأختلي بعذابي
تنهش أسمي الأفواه
رغم أنها لا تحمل
عني كتابي
فمن شدة لأخرى لسؤالي
كان جوابي
تعتصرني الأهات
في كل ليله واتشبث
بصوابي
واتأمل الخاتمة غريبآ
بين أحبابي
باكيآ ليس لدنيا تعلو
بالمارقين
ولكن على تلك النفس
أنتحابي
فيا أيها الفرج الغائب عن
فؤادي
متى يدلك الشوق
على أنجذابي
متى احيا مكتفيآ بسد رمق
وتكون ذكراي حاضره
رغم غيابي

.
.
.
الحمد لله رب العالمين

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة