أعلم أن للهوى أبواب
وأنني أجهل
بابي
مكابرآ بالصبر بين الأهل
لأختلي بعذابي
تنهش أسمي الأفواه
رغم أنها لا تحمل
عني كتابي
فمن شدة لأخرى لسؤالي
كان جوابي
تعتصرني الأهات
في كل ليله واتشبث
بصوابي
واتأمل الخاتمة غريبآ
بين أحبابي
باكيآ ليس لدنيا تعلو
بالمارقين
ولكن على تلك النفس
أنتحابي
فيا أيها الفرج الغائب عن
فؤادي
متى يدلك الشوق
على أنجذابي
متى احيا مكتفيآ بسد رمق
وتكون ذكراي حاضره
رغم غيابي
.
.
.
الحمد لله رب العالمين
وأنني أجهل
بابي
مكابرآ بالصبر بين الأهل
لأختلي بعذابي
تنهش أسمي الأفواه
رغم أنها لا تحمل
عني كتابي
فمن شدة لأخرى لسؤالي
كان جوابي
تعتصرني الأهات
في كل ليله واتشبث
بصوابي
واتأمل الخاتمة غريبآ
بين أحبابي
باكيآ ليس لدنيا تعلو
بالمارقين
ولكن على تلك النفس
أنتحابي
فيا أيها الفرج الغائب عن
فؤادي
متى يدلك الشوق
على أنجذابي
متى احيا مكتفيآ بسد رمق
وتكون ذكراي حاضره
رغم غيابي
.
.
.
الحمد لله رب العالمين
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق