كتب – إبراهيم خليل إبراهيم
توفي يوم الجمعة 15 فبراير 2019 الأديب فؤاد حجازي بعد صراع طويل مع المرض. يذكر أن الأديب فؤاد حجازي من مواليد 8 ديسمبر عام 1938 في الحسينية بالمنصورة بمحافظة الدقهلية وحصل على الثانوية العامة والتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة وفُصل منها عام 1959 م . شارك الأديب فؤاد حجازي في حرب 1967 وتم أسره وقضى في سجن عتليت الإسرائيلي 8 شهور . يعد الأديب فؤاد حجازي من المبدعين الذين كتبوا في أدب الحرب الذي تميز فيه الأدباء والكتاب أحمد عطية الله ود.السيد نجم والصحفي محمد الشافعي والأديب الصحفي والمؤرخ إبراهيم خليل إبراهيم . صدر للأديب فؤاد حجازي نحو ثلاثين كتابًا في الرواية والقصة القصيرة والمسرح والنقد التطبيقي والسيرة الذاتية وأدب الحرب ومن مؤلفاته شارع الخلا ونافذة على بحر طناح والمحاصرون ورجال وجبال ورصاص والأسرى يُقيمون المتاريس والعمرة والقرفصاء ومتهمون تحت الطلب وعنقودة وسمرة والرقص على طبول مصرية وسلامات وكراكيب وسجناء لكل العصور والزمن المستباح والنيل ينبع من المقطم وكحكة للصبي وحلوان شامة وأمن الذئاب والأسد ينظر في المرآة وشجرة الدر تتلقى الأمانة ومجلس الملكات وطيور البجع تضحك وعفوًا رئيس الديوان وأوراق نقدية وأوراق أدبية.
توفي يوم الجمعة 15 فبراير 2019 الأديب فؤاد حجازي بعد صراع طويل مع المرض. يذكر أن الأديب فؤاد حجازي من مواليد 8 ديسمبر عام 1938 في الحسينية بالمنصورة بمحافظة الدقهلية وحصل على الثانوية العامة والتحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة وفُصل منها عام 1959 م . شارك الأديب فؤاد حجازي في حرب 1967 وتم أسره وقضى في سجن عتليت الإسرائيلي 8 شهور . يعد الأديب فؤاد حجازي من المبدعين الذين كتبوا في أدب الحرب الذي تميز فيه الأدباء والكتاب أحمد عطية الله ود.السيد نجم والصحفي محمد الشافعي والأديب الصحفي والمؤرخ إبراهيم خليل إبراهيم . صدر للأديب فؤاد حجازي نحو ثلاثين كتابًا في الرواية والقصة القصيرة والمسرح والنقد التطبيقي والسيرة الذاتية وأدب الحرب ومن مؤلفاته شارع الخلا ونافذة على بحر طناح والمحاصرون ورجال وجبال ورصاص والأسرى يُقيمون المتاريس والعمرة والقرفصاء ومتهمون تحت الطلب وعنقودة وسمرة والرقص على طبول مصرية وسلامات وكراكيب وسجناء لكل العصور والزمن المستباح والنيل ينبع من المقطم وكحكة للصبي وحلوان شامة وأمن الذئاب والأسد ينظر في المرآة وشجرة الدر تتلقى الأمانة ومجلس الملكات وطيور البجع تضحك وعفوًا رئيس الديوان وأوراق نقدية وأوراق أدبية.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق