مع سورة الفلق/2
--------------------
قال الله تعلى :" من شر ما خلق " 2
★الإعراب والمعاني :
من شر : جار ومجرور متعلق "بيعوذ" في الاربعة المواضع .
والتعلق معناه في الاربعة المواضع : أن التعوذ ( من شر ماخلق ، ومن غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسد إذاحسد )
ما خلق : ( ما) : يجوز أن تكون بمعنى الذي فتكون اسم موصول فى محل جر مضاف اليه ، والعائد محذوف.
ويجوز ان تكون(ما) مصدرية . والخلق ؛ بمعنى المخلوق .
وإن شئت كان على بابه : اي من شر خلقه : أي أبتداعه .
وقرىء " من شرٍ " بالتنوين . و" ما " على هذا بدل من شر ، أو زائدة .
ولا يجوز ان تكون " ما نافية " لان النافية لا يقدم عليها " ما " في حيزها ، فلذلك لم يجز أن يكون التقدير ماخلق من شر ، ثم هو فاسد فى المعنى .
( إعراب القرءان لابي البقاء ص489 هامش الفتوح ،ج1
وعلى ماسبق فالمتعوذ منه هنا أن تكون " ما" مصدرية ، والخلق بمعنى المخلوق .
فدخل فيه كل مخلوق فدل على أن الشر كامن فى المخلوقات عامتها فأرشد الى التعوذ من شرها لتقي نفسك بالله منها فنواصى الخلق بيده ، سبحانه وتعالى.
بقلمي / قاسم عبده مهيوب سلطان - اليمن
قوله : " ومن شر غاسق إذا وقب "
يتابع / 3
الجميس 2019/1/30 م
--------------------
قال الله تعلى :" من شر ما خلق " 2
★الإعراب والمعاني :
من شر : جار ومجرور متعلق "بيعوذ" في الاربعة المواضع .
والتعلق معناه في الاربعة المواضع : أن التعوذ ( من شر ماخلق ، ومن غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسد إذاحسد )
ما خلق : ( ما) : يجوز أن تكون بمعنى الذي فتكون اسم موصول فى محل جر مضاف اليه ، والعائد محذوف.
ويجوز ان تكون(ما) مصدرية . والخلق ؛ بمعنى المخلوق .
وإن شئت كان على بابه : اي من شر خلقه : أي أبتداعه .
وقرىء " من شرٍ " بالتنوين . و" ما " على هذا بدل من شر ، أو زائدة .
ولا يجوز ان تكون " ما نافية " لان النافية لا يقدم عليها " ما " في حيزها ، فلذلك لم يجز أن يكون التقدير ماخلق من شر ، ثم هو فاسد فى المعنى .
( إعراب القرءان لابي البقاء ص489 هامش الفتوح ،ج1
وعلى ماسبق فالمتعوذ منه هنا أن تكون " ما" مصدرية ، والخلق بمعنى المخلوق .
فدخل فيه كل مخلوق فدل على أن الشر كامن فى المخلوقات عامتها فأرشد الى التعوذ من شرها لتقي نفسك بالله منها فنواصى الخلق بيده ، سبحانه وتعالى.
بقلمي / قاسم عبده مهيوب سلطان - اليمن
قوله : " ومن شر غاسق إذا وقب "
يتابع / 3
الجميس 2019/1/30 م
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق