الجمعة، 1 فبراير 2019

قاسم عبده مهيوب سلطان

مع سورة الفلق/2
--------------------
 قال الله تعلى :" من شر ما خلق " 2

★الإعراب والمعاني :

 من شر : جار ومجرور   متعلق "بيعوذ" في الاربعة المواضع  .
والتعلق معناه في الاربعة  المواضع : أن التعوذ ( من شر ماخلق ، ومن غاسق إذا وقب ، ومن شر النفاثات فى العقد  ومن شر حاسد إذاحسد )

 ما خلق : ( ما) : يجوز أن تكون بمعنى الذي فتكون اسم موصول فى محل جر مضاف اليه ، والعائد محذوف.

ويجوز ان تكون(ما)  مصدرية . والخلق ؛ بمعنى المخلوق .
وإن شئت كان على بابه : اي من شر خلقه : أي أبتداعه .
وقرىء " من شرٍ " بالتنوين . و" ما " على هذا بدل من شر ، أو زائدة .
ولا يجوز ان تكون  " ما نافية " لان  النافية لا يقدم عليها " ما " في حيزها ، فلذلك لم يجز أن يكون التقدير ماخلق من شر ، ثم هو فاسد فى المعنى .
( إعراب القرءان لابي البقاء  ص489 هامش الفتوح ،ج1

 وعلى ماسبق فالمتعوذ منه هنا أن تكون " ما" مصدرية ، والخلق بمعنى المخلوق .

فدخل فيه كل مخلوق  فدل على أن الشر كامن فى المخلوقات عامتها فأرشد الى التعوذ من شرها لتقي نفسك بالله منها فنواصى الخلق بيده ، سبحانه وتعالى.

بقلمي / قاسم عبده مهيوب سلطان - اليمن

قوله : " ومن شر غاسق إذا وقب "
يتابع / 3
 الجميس 2019/1/30 م

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة