الاثنين، 18 فبراير 2019

★ كيف يطير★ بقلم الشاعر حبدر رضوان

★ كيف يطير★ كيف يطير الطائر المحترق بالنار لاتحدثني عن الجنة والعقول دمار قد دخلتها الاقدام فاتحة الاظرار لاتحدثني عن النار فهي منسوجتك أكدار لم تكن في الفاتيكان جنة من حورالأزهار أومكة بيت الله طريق إليه وفيه يزار ولاجدار الحياة روح الله يهدي الليل و النهار كلها أحجار رمز لتجتمع حوليها الأخيار لالالالالالالالالاأشرارلالالالالالالا لولا جمع السطور ماكانت رسائلا افهم الأسرار الله بالحب قبلة فمتى كان في عابد الدينار ياعابد الاحجار جعلت من اللود إبتكار كانت آلهه من أحجار صامته لا ظرر منها ولاضرار واليوم آلة ناطقه مال وعلم مكابر بالكبار الرهقوا الأنبياء والملآئكة وحرفوا المسطار حماقة ان تهدي ولاتعلم بالذي يعلم العبار وانت الحرب الدائم على الأفكار مقفول العقل ويدعي قال الاقطار إلي اين أألى بؤسك الاعب بالاصفار فقاعات تطير ويحسب نفسه عبار لحضات وجوده كبقائه وعن النان سار من هو الخير القادم و القائم بالدار من هو دمار وخراب الفكر وبالتضليل بوار مساجدنا كثرت بالإعمارخاربة ألافكار تدعونا لنصلي لله أم للاحقاد وظرب الجار ويل لعباد الدرهم والدينار وكنز ألقنطار يامن يدعوالله وينفخ الصفوليطول الغبار ياالله فمتى تثقب ياجوج المحبوسة بالغار وكذالك مأجوج الساسة معمية الابصار فمتى تخرج من ظلمتها وتلبس العطار لا تحدثني عن جهل كب اسنانه فار وعلم مركب أنطوى بقيد الوهم أنه المختار قال وقال قال كم تضل على الرحى قوار فمتى يطحن خيرك الحب أفي نيسان وأذار قد انعدم الحب ورقص الثعبان بصوت المزمار سحبته النملة وأكلته الغرضه وأنت المحتار إلى اين تقود الامة قدميها واناملها نار لاتصنع قلما تصنع شوك مفخخ ياللعار اهدأوا اقد غير الرب طريق الجنة بالنار مافرضة في السماء صلاة ولاالسماء طلوع الدار وماكان للبراق على الأرض قط مطار افيقوا من خطر خط على شفايفكم بإصرار نظاما نزل قال النبي بها يجمع مودة الأفكار فواأسفي ظحك من النزاع في الغباء الحمار إن كنتي الموصولة بالله فلما الشر منك يدار جيف الريحة فاه دلكه الليل بلون الخمار لا مروج لا الزهار لاظمير ولابخة عطر تزار لاتتباها انك تعلم بالغيب فهل لتايه منظار لوتحبوا يامعشرالعرب كماتبغضوا لدنى المدار ولجعلت نفسها الكواكب لكم مطار وفتحتم البحر بالبسمله وزرعتم تهامة ثمار ياجوع ووجع رسمتموه بالأشرارعلى البحار أكبر ساحل في وطني لانعرف سمكة سنمار تعال لارفعك فنقدي سفينة وبنبرته مسار النقد الحرإلى الله فكرا طار وبين اسحب أمطار بقلم/حيدررضوان.اليمن 2019/2/14


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة